ايران احضرت “داعش” الى سوريا…خدام: الأسد حرص على إجراء الانتخابات الرئاسية “نكاية بالعالم”

الناشر: الجمهورية

تاريخ نشر المقال: 2014-06-03

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

  أشار نائب الرئيس السوري المنشق عبد الحليم خدام إلى ان الرئيس بشار الأسد حرص على إجراء الانتخابات الرئاسية “نكاية في العالم”، ولفت الى ان “إيران هي التي أحضرت “داعش” الى سوريا”، محملا إياها وروسيا “مسؤولية    أساسية لما آلت إليه الأوضاع في سوريا.”

وقال خدام (82 عاما) في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية: “لا قيمة للورق الذي سيذهب للصناديق ومن سيختار بشار أو غيره سيفعل مجبرا أو خائفا. هذه ليست انتخابات والكل يعرف، لكن بشار الأسد حريص على إقامتها نكاية بالعالم”

وعن المسؤول عما يحدث الآن في سوريا من دمار، اوضح: “هناك جانبان أساسيان مسؤولان: روسيا وإيران والنظام من جهة، وفي المقابل المجتمع العربي من جانب آخر. وهناك فارق أساسي بين من يقتل أو يشارك في القتل، ومن كان بإمكانه إيقاف القتل أو التخفيف منه”

وأضاف: “الشعب السوري بطبيعته ليس متطرفا، لكن هناك نوع من القهر وشعور بأن العالم تخلى عنه، وهو ما دفع كثيرين من السوريين للهروب نحو التطرف، في تعريفه الذي هو فقدان التوازن في التصرف.”

وتابع: “إيران هي التي أحضرت “داعش” إلى سوريا، ولا أحد يشك في ذلك، وأنا أعرف ما أقول.”

وأوضح أن إيران لا تبحث أساسا عن مصالحة مع الخليج، وإنما “تبحث عن تهدئة مؤقتة فقط حتى تنتهي من الأزمة السورية، ثم ستلتفت بعدها إلى دول أخرى تشعل الصراع فيها على رأسها البحرين وستدعم الحوثيين في اليمن لإحداث قلاقل على الحدود السعودية. ستشهد المنطقة العربية في السنوات المقبلة نزاعا طائفيا لم يسبق له مثيل.”

وحول تقارير استخباراتية عالمية تشير إلى أن الصراع في سوريا قد يستمر عشر سنوات مقبلة، ختم خدام قائلاً :”إذا أرادوا هم كذلك، فستبقى أكثر من 20 سنة، وإذا أرادوا فسينتهي بشار الأسد في شهر واحد. ويجب عليهم أن لا يقلقوا من الجماعات المسلحة، لأنها ستنتهي بعد سقوط بشار.”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp