بيان من المكتب الاعلامي للسيد خدام حول أكاذيب اجتماعه مع شخصيات اسرائيلية

الناشر: المكتب الاعلامي للسيد عب الحليم خدام

تاريخ نشر المقال: 2006-06-23

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

تنشر بعض وسائل الإعلام المتعاونة مع أجهزة المخابرات السورية مجموعة من الأكاذيب حول اجتماعات بين السيد عبد الحليم خدام وشخصيات إسرائيلية .

ن المكتب الإعلامي للسيد عبد الحليم خدام يعلن  مايلي :

1- ينفي بصورة قاطعة هذه الإخبار جملة وتفصيلاً وهي جزء من حملة الافتراءات     للإساءة لتاريخه الوطني

2- يعرف السوريون وخاصة قيادة حزب البعث مواقف السيد عبد الحليم خدام والتي كانت لها  الدور الرئيسي في منع تورط الرئيس الراحل حافظ الأسد تقديم تنازلات جغرافية ومائية وأمنية للإسرائيليين في مرحلتين من المفاوضات عام “1995- 1996 و1999-2000 ” في المرحلة التي كان يعمل بها لتحضير انتقال السلطة إلى ولده بشار الأسد .

كما يذكر السيد عبد الحليم خدام أعضاء قيادة الحزب آنذاك أثناء اجتماع القيادة   القطرية في أواخر عام 1999 وقدم خلالها وزير الخارجية فاروق الشرع عرضاً عن المفاوضات مع براك في واشنطن وابلغ القيادة أن براك معجب بالرئيس الأسد ويعتبره أهم رئيس دولة في المنطقة بعد معاوية  وهذا يعكس الارتياح الإسرائيلي والذي تشكل عبر اتصالات جانبية وعبر اجتماعات وزير الخارجية  الشرع مع الإسرائيليين وفي الاجتماع المذكور عارض السيد عبد الحليم خدام بقوة التنازلات التي كان مزمع تقديمها مما أدى إلى تغيير التوجهات وتعطيل المفاوضات

3 – الإسرائيليون حريصون على استمرار نظام الأسرة المستبدة بأمر البلاد لأنها قامت  وتقوم بكل ما من شأنه إضعاف سوريا وزيادة عجزها عن حماية نفسها وتحرير أرضها وصيانة كرامتها

إن النظام الذي يضطهد السوريين ويحول سوريا إلى سجن كبير وينشر الفساد والفقر والبطالة ويضعف الأقطار العربية من مقدمتها سوريا وتفكيك وحدتها الوطنية وتشجيع الفساد فيها لتصبح البلاد عاجزة عن حماية نفسها وصيانة كرامتها وهذا ما فعله ويفعله النظام الاستبدادي في سوريا

4 – إن من يخدم إسرائيل النظام الذي اضعف القوات المسلحة وكسر قواعد انضباطها       وزرع الخوف في ضباطها وحرم عنها كل الوسائل التي من شأنها أن تجعل الجيش

قادر على حماية الوطن

ان تهميش القوات المسلحة واللعب بها وإضعاف قدراتها هو هدف إسرائيلي تحققه السلطة الحاكمة في سوريا

5 – إن اتخاذ القرارات الخطيرة الكبرى بصورة انفعالية ومن اجل مصالح خاصة وضيقة من قبل رئيس النظام زاد في الخطورة التي تواجها سوريا وأدت إلى أزلال القوات المسلحة بالشكل المهين الذي انسحبت به من لبنان

كما أن السياسات التي ابتعتها أجهزته الأمنية في لبنان الشقيق أدى إلى تشويه العلاقات السورية اللبنانية ووضع اللبنان الشقيق على حافة الانفجار والسؤال هل هناك خدمة أفضل من هذه الخدمة تقدم إلى إسرائيل

6 – إن هذه الافتراءات والحملات المسمومة التي يشنها النظام ضد السيد عبد الحليم خدام بالإضافة إلى حملات الاعتقال ضد المثقفين والمفكرين والسياسيين في سوريا والمقترنة بزرع الخوف في البلاد ستزيد جميعها من عزم السوريين لتحقيق التغيير الذي ينشدونه والخلاص من نظام الفساد والاستبداد وبناء نظام ديمقراطي يكون فيه الشعب المصدر الحقيقي للسلطة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp