خدام:ما أفعله لمصلحة سورية

الناشر: ايلاف

تاريخ نشر المقال: 2006-01-08

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

 من يقول ان عبد الحليم خدام أفرغ كل ما في جعبته؟ من يعتقد ان النائب السابق للرئيس السوري قال كل ما يريد قوله عبر وسائل الاعلام التي اختارها حتى الان ليوجه رسائل محددة لمن يهمه الامر؟ من يجزم بان المسؤول السابق عن الملف اللبناني لا يستعد للظهور مجددا حيث لا ينتظره البعض ؟؟ من مكان اقامته في باريس في حي فوش الراقي يواصل عبد الحليم خدام كشف الحقائق. واذا كان من المتاح معرفة ما اختار البوح به عبر وسائل الاعلام فان شهادته امام لجنة التحقيق الدولية باغتيال رفيق الحريري موضوعة بتصرف القاضي سيرج براميرتز الذي خلف دتليف ميليس على راس لجنة التحقيق الدولية. لا بل انه مستعد للمثول امام أي محكمة بصفته شاهدا.

ماذا يريد عبد الحليم خدام من كل ذلك؟ وهل يطمح إلى منصب ما في المستقبل ؟ لا شيء شخصي يجيب بل” كل ما اقوم به هو من اجل سورية وشعب سورية وانقاذهما من نير نظام قابع على صدرهما “. هل كلامه يبرره من أي مسؤولية عن الاخطاء التي حصلت ؟؟ يقول عبد الحليم خدام على شكل حنين الى عهد الراحل حافظ الاسد ان الملف اللبناني كان يدار سابقا من منظور سياسي وان الهدف الاساسي كان الحفاظ على وحدة المسارين في التفاوض مع اسرائيل ولكن بشار الاسد حول الملف الى طابع امني صرف واصبح ضباط الاجهزة الامنية يديرون الامور في لبنان.

في بداية الحديث مع إيلاف سألناه باي صفة يمكن ان نتوجه اليه. هل بصيغة الماضي :” معالي الوزير السابق . او سيادة النائب السابق للرئيس” . او بصيغة المستقبل : ” سيادة الرئيس   البديل  او دولة رئيس الحكومة المقبل؟ 
يجيب موضحا :” كنت نائبا للرئيس ولم يقلني احد من منصبي. اخترت الاستقالة واعلنتها في حزيران( يونيو) الماضي خلال المؤتمر القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي . استقالتي هذه جاءت تعبيرا عن اعتراضي على النهج السياسي الداخلي والخارجي للنظام . نظام بشار الاسد والزمرة التي تحيط به . لان تلك السياسات ألحقت ضررا بسورية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ووضعت البلاد في حال يرثى لها ، في حال معاناة لم تعرفها سابقا خلال تاريخها الطويل” .

وعن تحركه الراهن والمستقبلي يقول عبد الحليم خدام “انا لا ابحث عن مكسب شخصي. ما يهمني هو مستقبل بلادي وشعبها . وكل عملي يندرج في اطار انقاذ سورية من نظام قابع على صدرها ويمنعها من التنفس ومن التقدم ومن تحمل المسؤوليات الوطنية والقومية التي كانت سورية دائما في طليعة المدافعين عنها . ما يهمني هو تحقيق مصلحة سورية وشعبها وانا اضع نفسي بتصرف هذه المهمة وكل هدفي المشاركة في تحقيق ذلك من خلال العمل مع كل قوى الشعب السوري بهدف اجراء تغييرات وقيام نظام ديمقراطي يضمن التناوب على السلطة عبر صناديق الاقتراع .”

وفي ما يلي نص الحديث كاملا.

س: تدعون لقيام معارضة موحدة من كل فئات الشعب السوري . ولكن “الاخوان المسلمون” رفضوا سلفا هذه الدعوة . فهل تعتبرون نفسكم بموقع القادر على جمع المعارضة ؟

ج: لقد سمعت كلاما من هذا النوع عبر وسائل الاعلام . ولكن انا لدي حقائق اخرى . ان دعوتي موجهة لكل فئات الشعب السوري بكل توجهاته الفكرية والسياسية , وهي دعوة لانقاذ سورية وتلاقي التجاوب خلافا لما يقوله البعض . هناك نقاش يجري حاليا بين ممثلين عن تيارات سياسية وفكرية وثقافية واجتماعية والهدف هو قيام معارضة موحدة شاملة تمثل الجميع . معارضة في الخارج ستعمل على التغيير من الداخل بالسبل السلمية والديمقراطية . فعهد الانقلابات ولى . ونحن لسنا من دعاة استخدام الجيش والقوى المسلحة في تحقيق التغيير . هدفنا اولا واخيرا انقاذ سورية وعندما تنضج الامور بشأن تشكيل المعارضة سيتم اعلان النتائج وسيجري بعدها تحرك شعبي عام داخل البلاد . انا ساعود قريبا الى البلاد عندما سيتحقق التغيير لان شمس سورية ستشرق قريبا

س : هل يعني ذلك انكم ستعلنون العصيان المدني ؟

ج : الامر لم يتقرر بعد . نحن في طور تشكيل المعارضة وهناك كما قلت مشاورات واسعة بهذا الشأن . والخطوات المقبلة لناحية التحرك العملي ستناقش بين القياديين السوريين . اقول القياديين السوريين لان تحركنا سوري محض ولا خيوط خارجية تديره .

س: من يحكم سورية عمليا ؟ هل هو بشار الاسد ؟ او الحرس القديم كما يقال ؟

ج : ليس في سورية من حرس قديم او جديد . اذا كنت انا من المقصودين بالحرس القديم فها انني استقلت . اما من يحكم سورية عمليا فهو بشار الاسد بذاته . انه مسؤول عن كل القرارات . بشار الاسد وافراد عائلته المقربين منه هم الذين يديرون عمليا شؤون البلاد وليس أي جهة اخرى , الحكومة شكلية ورئيسها لا سلطة له ويتلقى التعليمات من الرئيس بشار او من سكرتير الرئيس قيادة الحزب وهمية وتخضع لتوجيهات بشار. مجلس الشعب معطل ولا سلطة له. بشار الاسد شلّ عمل المؤسسات وجعلها ستارا لكل اخطائه وممارساته يختبئ وراءه كلما كان ذلك مفيدا له . ان بشار الاسد يتحمل شخصيا مسؤولية كل القرارات الصادرة عن اجهزة الدولة. والشعب سيحاسبه على كل ممارساته وهذا الحساب قريب ، اقرب مما يتوقع البعض .

س : هل تعتبر ان بشار الاسد لم يكن مؤهلا لتسلم السلطة ؟

ج : كلا . لم يكن مؤهلا لذلك ولا يملك حس رئيس دولة . منذ تسلمه الحكم استأثر بالسلطة وليس هناك قوة نفوذ اخرى في البلاد . لا حرس قديم ولا حرس جديد ولا مؤسسات . منذ وصوله الى الرئاسة تفرد بالسلطة وان احد اسباب خلافي معه هو اتخاذه قرارات خطرة من دون اشراك اجهزة الدولة العليا . قرارات اضرت بسورية وبمصلحة شعبها واضرت بلبنان ايضا ومنها مثلا قرار التمديد للرئيس اميل لحود وما ادى هذا التمديد من تبعات محلية ودولية تركت اثرها على البلدين ووضعت سورية تحديدا في وضع سيئ جدا محليا ودوليا وادت الى تضعضع العلاقات بين دمشق وبيروت والى خلاف كبير مع معظم القيادات اللبنانية بما فيها تلك التي كانت حليفة لنا لسنوات طويلة . قرار التمديد الخاطئ ادى الى خروج الجيش السوري من لبنان بشكل مهين واصابه بهزيمة اخطر من هزيمة عام 1967 . ان بشار الاسد يتحمل المسؤولية عن كل ذلك وسوف يحاسب على هذه الاخطاء.

س : ولكن عند اتخاذ قرار التمديد كنت لا تزال في منصبك . فلماذا وافقت ؟

ج : لقد عارضت هذا القرار وحذرت الرئيس من ذلك ونصحته من الاقدام على هذه الخطوة . قلت لبشار لا تخطئ .انت وسورية لا تستطيعان تحمل نتائج قرار مثل هذا . التمديد سيلحق ضررا كبيرا بسورية وبلبنان وبك شخصيا يا سيادة الرئيس . لا احد يستطيع تحمل نتائج قرار من هذا النوع في مواجهة المجتمع الدولي . قلت له ان اللبنانيين لا يحبون اميل لحود ولا يريدونه رئيسا لفترة جديدة فقال لي انه لن يجدد للحود . ولكن بعد اسبوع اتخذ قرار التمديد . لقد خضع ربما لتأثيرات من اجهزة الامن او من افراد العائلة نزولا عند مصالحها المالية والخاصة .

س : هل تعتبر انه كانت له قراءة خاطئة للاوضاع الدولية ؟ لقد قلت ان الرئيس مسؤول لوحده عن قراراته فكيف تقول الان انه خضع لتأثيرات ما؟

ج: لا شك ان الاسد لا يعرف قراءة المعطيات الدولية والاقليمية هناك جهل للمعطيات الدولية وللسياسة العالمية وتأثيرها على المنطقة وسورية . اما بشأن تأثير جهات ما على الرئيس فانا قلت انه وحده المسؤول عن اتخاذ القرارات وهو وحده يقرر ماذا سيفعل ويتحمل تبعات ذلك . ربما يكون تأثر في قرار التمديد باراء البعض بمعنى انه عمل على مراعاة مصالح البعض من افراد العائلة والمستفدين من اهل النظام . المقصود انه لم يأخذ في الحسبان مصلحة سورية بل مصلحة بعض المقربين . لم يكن بشار الاسد بذلك امينا على الدستور وعلى القسم الدستوري لم يكن حريصا على مصلحة شعبه . لقد طعن شعبه ودستور بلاده في ان .

س : لماذا اصر على اختيار لحود ؟ هناك شخصيات اخرى مقربة من سورية في لبنان ؟

ج : هذا ما قلته له . قلت لبشار الاسد الم يبق صديق لسورية بعد ثلاثين سنة من وجودها في لبنان الا اميل لحود؟ هناك شخصيات ذات ثقة ومعتدلة وتربطنا بها علاقة طيبة وتحظى بالوقت نفسه برضى الشعب اللبناني . فلماذا تتبنى اميل لحود ؟ برأي ان هناك مصالح كبرى وراء قرار التمديد واكتفي في هذا الاطار بذكر كازينو لبنان وبنك المدينة .

س : هل انت نادم على خطوتك في مهاجمة النظام ؟

ج : لم ارتض على نفسي الا ما يفيد بلادي ويأتيها بالخير. انا مقتنع الان ان على النظام الحالي ان يرحل لانه الحق ضررا كبيرا بالبلاد . بشار الاسد اعتبر البلد بمثابة المزرعة له ولاهله وعطل عمل المؤسسات . انه نظام قائم على مصلحة وافراد عائلته . عشرة في المئة منهم يملكون اكثر مما تملكه الدولة .
ان ما اقوله حاليا يعبر عن راي معظم ابناء الشعب السوري . السوريون يرددون ما قلته ولكن سرا. اذا رفع عنهم التهديد الامني ورفعت المراقبة والملاحقات بحق الذين يتكلمون بحرية فان الشعب سيردد بصوت عال ما اقوله انا الان . حديث الشعب في المقاهي ومن الامكنة الخاصة يتركز على الظلم والفساد وغياب الحريات العامة . ان كلامي الان سيؤدي يوما الى نهضة سورية .

س : الا تعقد ان كلامك اضعف موقع سورية دوليا؟

ج : بشار الاسد ليس سورية وسورية ليست بشار الاسد . يجب التمييز بين الاثنين . بشار يرأس مجموعة ناس تتحكم بمصالح البلاد . سورية هي هذا الشعب المقموع الذي يعاني البطالة الذي يتعرض لاذلال اجهزة الامن والذي نهبت موارده . بشار الاسد سيحاكم على كل الجرائم التي ارتكبها بحق الوطن . انني احذر اجهزة الامن من التمادي في قمع المواطنين

س : من سيحاكمه؟

ج : من ستدينه لجنة التحقيق الدولية في اغيتال الحريري سيحاكم امام اللجنة ومن سيدينه الشعب السوري سيحاكم في سورية بعد حدوث التغيير .

س : بأي صفة استمعت إليك لجنة التحقيق؟ هل انت متهم باخفاء معلومات عن ميليس؟

ج: استمعت الي بصفة شاهد .لا اكثر ولا اقل . فهل كنت انا شريكا في قرار اغتيال الحريري؟ طبعا لا . وهل من يشارك الاسد في سوريا اتخاذ القرار ؟ طبعا لا . انا نصحته في امور كثيرة ولكنه لم يستمع الي . لقد كتبت له مذكرات كثيرة . لم يقرأها واذا قرأها فانه لم يفهمها . انه لا يقرأ ولا يفهم ولا يستوعب . على كل سأكتب مذكراتي قريبا وساقول فيها كل ما لدي عن هذه المرحلة وعن وجودنا في لبنان .

س: لماذا اخفيت هذه المعلومات ؟

ج: سابقا لم يسألني احد رايي و ما لدي من معلومات . انا لم ادل بشهادتي للجنة التحقيق من تلقاء نفسي بل ان اللجنة طلبت الاستماع الي بعد حديثي لقناة العربية .

س : هل تلقيت تهديدات ؟ وهل طلبت حماية ما من الفرنسيين ؟

ج : نظام بشار الاسد امتهن القتل وهو يتمنى ان يطالني جسديا . هذا الامر لا يقلقني ولا يغير من توجهاتي . سأبقى اعمل من اجل تحرر سورية ونهضتها . منذ وصولي الى فرنسا في حزيران (يونيو) وضعت لي حراسة واتخذت اجراءت امنية لحمايتي. انا لم اتصل باحد من الفرنسيين ولكن الان هناك رقابة اكثر شدة على اعتبار ان البعض يتوقع محاولة اغتيال .

س: ماذا طلب منك الرئيس حسني مبارك خلال لقائه بك نهار الجمعة الماضي كما ذكر؟

ج : لم التق باحد . الرئيس مبارك صديق قديم ولكنه لم يزرني ولم يجتمع بي . لم يطلب مني احد الاجتماع به .

س : هل اجتمع به اللواء عمر سليمان رئيس الاستخبارات المصرية ؟

ج : لا الرئيس مبارك ولا اللواء عمر سليمان . لم يتم أي اجتماع بيني وبين أي مسؤول عربي او اجنبي لا من قريب ولا من بعيد . باستثناء لجنة التحقيق الدولية طبعا .

س :الرئيس بشار اعترف باخطاء في لبنان منها ما ارتكب عندما كنت انت مسؤولا عن ملف لبنان .

ج : سانشر قريبا مذكراتي عن لبنان وفيها ساقول كل شيء. انا كنت ضد تبعية لبنان لسورية و ضد فرض هذه التبعية. لقد دخلت سورية الى لبنان لوقف الحرب فيه وقد تم ذلك . ثم جاء اتفاق الطائف وساهمت سورية في اعادة بناء الجيش اللبناني ونزع سلاح الميليشيات وحلها . طبعا لا اقول لم تحصل اخطاء . لنا اصدقاء وحلفاء في لبنان ، كانوا يخطئون احيانا هناك مسؤولون سوريون كانوا يخطئون ايضا ولكننا كنا نصحح الخطأ ونعالجه .

لم تكن هناك هيمنة يومية وسياسية على الوضع في لبنان . كل ما كان يهم سورية في تلك المرحلة هو الحفاظ على وحدة المسارين في عملية السلام والتفاوض مع اسرائيل. ما عدا ذلك فاننا تركنا ادارة الامور للمؤسسات اللبنانية ودور سورية كان مركزا على ازالة أي خلافات داخلية واعادة اللحمة بين اللبنانيين .

ولكن منذ تسلم بشار الاسد الملف الللبناني في التسعينات، ولم يكن بعد رئيسا، بدأت الامور تختلف . قبله كان ادارة الامور في لبنان تتم سياسيا ومعه اصبحت ادارة هذه الامور تتم بالسبل العسكرية وبواسطة عسكريين . بواسطة ضباط الامن والاستخبارات بعدما كانت تعالج الامور بين السياسيين في البلدين . هناك فارق كبير بين الحالتين .

س : لا ننسى ايضا الطابع العسكري لمرحلة ما قبل بشار الاسد . لقد حصلت ايضا اغتيالات مثل كمال جنبلاط والمفتي حسن خالد وغيرهما…

ج : الظروف كانت مغايرة عن اغتيال رفيق الحريري . كانت هناك حرب اهلية وكان هناك تدخل من جهات واجهزة عدة محلية وخارجية . كان في لبنان اطراف متصارعة عسكريا وقتال داخلي حتى بين ابناء الصف الواحد احيانا. كان هناك نوع من الفوضى وحصلت تصفيات جسدية . طوني فرنجية مثلا , حرب بين القوات وايلي حبيقة . حرب بين العماد ميشال عون وسمير جعجع . حرب المخيمات . حرب بين امل والاشتراكي والمرابطون … كانت هناك فوضى . الوضع لم يكن مضبوطا واتاح تدخلات لجهات عدة وبالتالي اغتيالات عدة لا يمكن حصر المسؤولين عنها عبر توجيه اتهامات او ظنون . ولكن سورية لم تكن مسؤولة . سياسة سورية الرسمية كانت ترفض الاغتيالات و لم تتدخل فيها . لا يمكن اطلاقا لاي مسؤول سياسي سوري ان يكون اعطى اوامره بالاغتيال او ان يوافق على هذه الاعمال . قلت ان الامور في لبنان كانت تدار قبل بشار الاسد عبر السياسيين . السياسيون يرفضون الاغتيالات .
اما عن كمال جنبلاط فلا اريد التحدث الان عن الامر . اما بالنسبة الى الشيخ صبحي الصالح فهو احد اقربائي . فهل يعقل ان اكون متآمرا على قريبي ونسيبي ؟ الشيخ حسن خالد كان صديقا عزيزا ورجلا محترما . فهل اوافق على اغتيال احدهما؟ طبعا لا . لا يمكن حتى ان اوافق على قتل كمال جنبلاط الذي كان صديقا ورجلا وطنيا وكانت لنا معه علاقات ودية على رغم الاختلاف في بعض الاحيان حول امور سياسية .

س : كيف يمكن اذا ان يكون الرئيس بشار الاسد على علم باغتيال الحريري؟

ج: قلت ان ادارة الملف اللبناني اصبحت في عهد بشار في يد العسكر ورجال الامن والاستخبارات . قناعتي ان بشار الاسد متورط والامر متروك للجنة التحقيق الدولية .

س : اتهامك الحكم الحالي بالفساد قد يرتد عليك ايضا؟

ج : الترويج لاتهامات بضلوعي او احد افراد عائلتي بالفساد مصدره الاجهزة التابعة لبشار الاسد وهدفه الاساءة الي . انا اطالب لجنة تحقيق عربية محايدة للتحقيق في الامر واتحدى ايا كان ان يثبت علي أي تهمة بالفساد .

س :ماذا عن السجناء اللبنانيين في سورية؟

ج : هذه قضية لا تخصني . فانا رجل يتعاطى السياسة ولم تكن لي علاقة بالقضايا الامنية .

س : ما هي رسالتك للرئيس بشار الاسد ؟

ج : اقول له استقل واترك السلطة وليتم تشكيل حكومة تنقذ الوطن .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الاول

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية ومساعد الرئيس للشؤون الأمنية القومية عيسى ك. صباغ، المساعد الخاص للسفير أكينز، جدة (مترجم) بيتر و. رودمان، فريق مجلس الأمن القومي التاريخ والوقت: السبت، 15 مارس 1975 12:02 […]

مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الثاني

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية. سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية، مسؤولون سوريون. الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية والمساعد الخاص للرئيس للشؤون الأمنية القومية. ريتشارد ميرفي، سفير الولايات المتحدة في سوريا. جوزيف ج. سيسكو،مساعد وزير الخارجية  للشؤون السياسية. ألفريد آثيرتون الابن، مساعد وزير […]