خدام: استمرار النظام خطر على سوريا والسوريين

الناشر: MEMRI TV

تاريخ نشر المقال: 2008-08-17

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام يطلق “تلفزيون سوريا الجديد” المعارض: استمرار النظام خطر على سوريا والسوريين

فيما يلي مقتطفات من مقابلة مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، والتي تم بثها على تلفزيون سوريا الجديد في 17 أغسطس 2008:

عبد الحليم خدام: هل سوريا اليوم التي دمر النظام وحدتها الوطنية هي نفسها سوريا التي ناضل من أجل استقلالها ونهضة شعبها آباؤنا وأجدادنا معتمدين في قوتهم على وحدتهم الوطنية؟ فهل سوريا اليوم هي نفسها سوريا التي كانت تحتضن القضايا العربية، وكانت منارة الوحدة والتضامن العربي؟ فهل سوريا اليوم الأسيرة لقانون الطوارئ الذي يزرع الرعب بالقمع والترهيب والسجن والقتل وسلب الحريات؟
هل هي نفس سوريا التي كانت منارة الحرية؟ فهل سوريا التي أصبح فيها رغيف الخبز هدف الناس، وفرص العمل أمل الناس، هي سوريا الأمس التي كانت لعقود طويلة أرض الخير والبركة؟ فهل سوريا اليوم التي تعج بالجريمة بأنواعها وأشكالها من قتل وسرقة ورشوة وفساد وتزوير وتجارة المخدرات وتعاطيها هي نفسها سوريا التي كانت آمنة في ظل قانون قانوني نزيه؟ النظام والأجهزة الأمنية التي التزمت بالقانون؟
إن محن سوريا ومعاناة شعبها تنبع من طبيعة النظام. إن احتكار الحكم السياسي واحتكار اتخاذ القرار يؤدي إلى نتيجتين مترابطتين. الأول هو الاستبداد والقمع وسلب الحريات. والنتيجة الأخرى هي الفساد. وهذا الفساد لم ينشأ عفويا. لقد تم التخطيط لها بهدفين: الأول، السيطرة على موارد البلاد، وخلق دائرة من الفاسدين، سعياً للسيطرة على اقتصاد البلاد، ولكي يكون إحدى أدوات حكم البلاد. . وأما الهدف الثاني للفساد فهو تجويع الناس وإفقارهم، بحيث يصبح الحصول على رغيف الخبز أهم من المصالح الوطنية.
يستخدم النظام الطائفية لترهيب الأقليات، وخاصة الطائفة العلوية، محذرا إياها من أن التغيير الديمقراطي سيضر بمصالحه، وهو يعلم جيدا أن الطائفة العلوية، مثل كل الطائفة الأخرى، كانت ولا تزال خاضعة إلى القهر والفقر ونحو ذلك. ولذلك فإنني أخاطب البعثيين من الطائفة العلوية، وكذلك المثقفين ورجال الدين وأعضاء النقابات العمالية، وكل شرائح المجتمع، وأدعوهم إلى استعادة الوحدة الوطنية، من خلال كشف النظام. ودعم النشاط الوطني . إن استمرار هذا النظام لا يشكل خطراً على فئة واحدة فقط داخل البلاد، بل على الوطن والشعب برمته.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الاول

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية ومساعد الرئيس للشؤون الأمنية القومية عيسى ك. صباغ، المساعد الخاص للسفير أكينز، جدة (مترجم) بيتر و. رودمان، فريق مجلس الأمن القومي التاريخ والوقت: السبت، 15 مارس 1975 12:02 […]

مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الثاني

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية. سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية، مسؤولون سوريون. الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية والمساعد الخاص للرئيس للشؤون الأمنية القومية. ريتشارد ميرفي، سفير الولايات المتحدة في سوريا. جوزيف ج. سيسكو،مساعد وزير الخارجية  للشؤون السياسية. ألفريد آثيرتون الابن، مساعد وزير […]