خدام يدافع عن فكرة التدخل العسكري في سوريا لإسقاط نظام الرئيس السوري

الناشر: النهار

تاريخ نشر المقال: 2011-09-04

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

دافع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام اليوم الأحد عن فكرة حصول تدخل عسكري في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا، لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد معتبرا أن التدخل العسكري لا يعني الإحتلال.

وقال خدام في رسالة إلى “ثوار سوريا” منتقدا بعض أطراف المعارضة السورية “تصدر بعض الأصوات المطالبة بإرسال مراقبين دوليين عوضا عن التدخل العسكري وذلك تحايلا لتغطية مواقفهم الإنهزامية” مضيفا “لا يمكن لمثل ذلك أن يسقط هذا النظام وتصوروا لو أن المعارضة الليبية لم تطلب التدخل العسكري الدولي ماذا كان فعل معمر القذافي في الثورة الليبية وفي الشعب الليبي؟”. وأضاف خدام أن “التدخل العسكري لا يعني الإحتلال وقد ذهب عصر الإستعمار وإنما يعني مساعدة الشعوب في التخلص من أنظمتها القمعية والفاسدة”.

وتابع خدام في رسالته التي نشرت على موقع “سوريا الحرة” التابع لجبهة الخلاص الوطني في سوريا “رسالتي لكم أيها الشباب أن توحدوا أنفسكم وأن تدركوا أن مسؤوليتكم التاريخية عظيمة في إنقاذ سوريا وفي كتابة مستقبلها وأن تغلقوا آذانكم أمام أصوات المعارضين الذين يعيشون في أمان واستقرار مع عائلاتهم وفي إدارة مصالحهم ويرفضون تدخل المجتمع الدولي لحماية الشعب السوري ووقف المجازر وتمكين السوريين من إسقاط النظام”.

وأضاف لأن هؤلاء المعارضين ليسوا هم الذين يذبحون وليست عائلاتهم المضطهدة والمشردة وليس أبناؤهم الذين يتعرضون للإعتقال والتعذيب وإنما أنتم الذين تتحملون عبء الكفاح من أجل تحرير سوريا وصيانة كرامة الشعب السوري، وانتقد خدام المحاولات الجارية حاليا في أوساط بعض المعارضة السورية في الخارج لإنشاء مجلس إنتقالي على غرار المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا، وقال أن الدعوة إلى مجالس إنتقالية هي محاولة من بعض أطراف المعارضة لتوظيف دماء الشهداء وآلام ومصاعب السوريين لتحقيق مكاسب إنتهازية وركوب موجة الثورة.

وأضاف “بدعم الثورة في ليبيا تم تشكيل مجلس إنتقالي ولكن أين ؟ وممن؟ لقد تشكل فوق الأرض الليبية ومن قبل الثوار الليبيين وليس في الخارج أو من قبل المعارضين في الخارج”، وتابع خدام “أنا أطالب هؤلاء المعارضين عوضا عن إضاعة الوقت بالمجالس والمؤتمرات أن يشكلوا جبهة واحدة في الخارج لدعم الثورة سياسيا وإعلاميا وماديا وليس الحلول محلها، تضم كل أطراف المعارضة المؤمنة حقيقة بسقوط النظام ومحاسبة رموزه”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الاول

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية ومساعد الرئيس للشؤون الأمنية القومية عيسى ك. صباغ، المساعد الخاص للسفير أكينز، جدة (مترجم) بيتر و. رودمان، فريق مجلس الأمن القومي التاريخ والوقت: السبت، 15 مارس 1975 12:02 […]

مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الثاني

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية. سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية، مسؤولون سوريون. الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية والمساعد الخاص للرئيس للشؤون الأمنية القومية. ريتشارد ميرفي، سفير الولايات المتحدة في سوريا. جوزيف ج. سيسكو،مساعد وزير الخارجية  للشؤون السياسية. ألفريد آثيرتون الابن، مساعد وزير […]