زلزال خدام يخيم على قمة عبدالله ومبارك
مبارك وعبد الله يبحثان الأزمة السورية
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية المستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق، كما جرى استعراض تطورات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين .
وكان مصدر مصري وصفالمحادثات التي يجريها اليوم الرئيس مبارك مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير سلطان، بأنها تركز بشكل خاص على محاولات تحسين العلاقة بين سورية ولبنان، فضلاً عن تعاون دمشق مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وتأتي هذه الزيارة إثر القنبلة التي فجرها عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري بشار الأسد وما ترتب عليها من تطورات بدأت بطلب اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري مقابلة الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع، بينما قال مصدر دبلوماسي في القاهرة إن دمشق “أبدت تجاوباً كاملاً، وتتفهم تماماً طبيعة التطورات الراهنة”، وتوقع ذات المصدر أن تواصل مصر والسعودية خلال المرحلة القادمة دورهما في رأب الصدع بالنظر إلى علاقات البلدين الجيدة مع كل من الجانبين السوري والأميركي .
وتحدثت مصادر دبلوماسية خلال الفترة الماضية عن مبادرة مشتركة ناقشتها كل من القاهرة والرياض مع الإدارة الأميركية وباريس، واستهدفت احتواء الضغوط على سورية، التي تعهدت في تلك المبادرة بعدة التزامات من أهمها التعاون الكامل مع فريق التحقيق الدولي، بل ولعبت الرياض دوراً مهماً في إقناع دمشق بإيفاد مسؤوليها لاستجوابهم خارج البلاد، كما تعهدت دمشق أيضاً بإجراء إصلاحات سياسية، والتعاون في ضبط الحدود العراقية، وضبط أنشطة الفصائل الفلسطينية الراديكالية التي تتخذ من سورية مقراً لها، بالإضافة إلى الملف الشائك الخاص بمسألة “حزب الله”، وعدم تزويده بالأسلحة أو الذخائر .