زعماء المسلمين اللبنانيين يجتمعون في سوريا

الناشر: UPI

تاريخ نشر المقال: 1985-07-07

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
نظم زعماء المسلمين في لبنان مؤتمراً تحت رعاية سورية يهدف إلى إعادة الحياة إلى حكومة بيروت المشلولة وتضميد الجراح داخل مجتمعهم.

ويأتي الاجتماع في العاصمة السورية اليوم بعد محادثات جرت نهاية الاسبوع في دمشق بين الرئيس السوري حافظ الاسد ورئيس الوزراء اللبناني رشيد كرامي حول تحسين الوضع الامني في بيروت الغربية ذات الاغلبية المسلمة.

وناقش الزعيمان الاحد ايضا خطط "المصالحة الوطنية" في اشارة واضحة الى منح الاغلبية المسلمة مزيدا من السلطة في الحكومة اللبنانية.

وقالت إذاعة بيروت الحكومية إن الجلسة التي تستمر طوال اليوم ستحاول "تحقيق النظام والاستقرار في بيروت الغربية والاتفاق على رؤية وطنية بشأن صيغة أمنية وسياسية شاملة" للبنان.

ونقلت صحف بيروتية عن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام قوله إن سوريا تسعى للتوصل إلى تسوية من جديد لأن "سوريا ستبذل كل الجهود الممكنة لإغلاق ملف الأزمة اللبنانية".

وبالإضافة إلى كرامي، وهو مسلم سني رئيس الوزراء المعين بمباركة سورية، سيحضر الاجتماع الزعيم الشيعي نبيه بري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس البرلمان اللبناني حسين الحسيني، وهو شيعي.
ومن المقرر أن يحضر المحادثات الزعيم الروحي الإسلامي في لبنان مفتي حسن خالد.

وقالت مصادر رسمية ان سوريا تريد صياغة اتفاق جديد بين الزعماء المسلمين يمهد الطريق لتسوية سياسية أوسع بين المسيحيين والمسلمين ويضع نهاية للقتال المستمر منذ عشر سنوات في لبنان.

وتشهد الطائفة المسلمة انقساما عميقا منذ أن سحقت ميليشيا أمل التي يتزعمها بري والحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط حركة المرابطون السنية في قتال بالشوارع في أبريل نيسان وسيطرت على غرب بيروت.

وكانت سوريا، وسيط السلطة الرئيسي في لبنان، قد دعمت حكومة الوحدة الوطنية منذ تشكيلها في أبريل من العام الماضي. لكن الخلافات الداخلية أدت إلى انقسام في الحكومة ولم يتمكن مجلس الوزراء من الاجتماع بشكل كامل منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

عشية اللقاء، قال كرامي إن جهود الرئيس ريغان لإغلاق مطار بيروت بعد اختطاف رحلة TWA رقم 847 كانت تهدف إلى "الانتقام" من لبنان لمعارضته الخطط الأمريكية في الشرق الأوسط.

كما هاجم كرامي "المصالح الإسرائيلية التي تريد احتلال لبنان" و"المؤامرة التي تستهدف المنطقة برمتها".

وقال للصحفيين "كل هذه الأمور تدفعنا نحو دمشق." وأضاف: "نعتقد أن الهدف ليس لبنان فقط، بل الهدف هو منع سوريا من القيام بدورها الفعال لمساعدة لبنان على استعادة حياته الطبيعية والقيام بواجبه الوطني".
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام: احتياطي سوريا 12 مليار دولار كان مسجلاً باسم حافظ الأسد

2026-08-26

من أكثر ما تحمله مذكرات نائب الرئيس السوري الراحل عبدالحليم خدام حساسية في باب المال والسلطة، روايته أن احتياطي الدولة السورية، البالغ آنذاك اثني عشر مليار دولار بحسب النص، كان مسجلًا باسم الرئيس الراحل حافظ الأسد لا باسم مؤسسات الدولة. يكتب خدام في المذكرات التي حررها وقدّمها الزميل إبراهيم حميدي، رئيس تحرير «المجلة»، وتصدر مطلع […]

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: لديّ انتخابات

2026-08-22

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات» عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب) قبل ستة أيام من اغتيال رفيق الحريري، يروي عبدالحليم خدام في مذكراته أنه جلس إلى رئيس الحكومة اللبنانية السابق في منزله ببيروت، على غداء غلب عليه القلق، وأنه كرر عليه نصيحة واحدة: […]

خدام يروي في مذكراته لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه»

2026-08-20

خدام يروي لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه» غلاف الكتاب يكشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، في مذكراته التي حررها وقدّمها إبراهيم حميدي، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي جمع الرئيس السوري السابق بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق صيف 2004، ويصفه بأنه كان الأقسى في […]