السعوديون والسوريون يناقشون كيفية الحد من الصراع في الخليج العربي

الناشر: The New York Times

تاريخ نشر المقال: 1984-05-27

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

أجرى الملك فهد ملك السعودية اليوم محادثات في جدة مع اثنين من المسؤولين السوريين رفيعي المستوى في محاولة للبحث عن سبل لمنع انتشار الحرب بين إيران والعراق إلى دول أخرى في الخليج

لم تقدم وكالة الأنباء السعودية الرسمية تفاصيل عن المحادثات بين الملك السعودي ونائب الرئيس عبد الحليم خدام ووزير الخارجية فاروق الشرع. لكن وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) أفادت بأن السيد خدام والسيد الشرع قدما للملك فهد رسالة من الرئيس حافظ الأسد حول “جهود سوريا لتهدئة التوتر في الخليج ومنع توسع الحرب الخليجية”. ولم تورد الوكالة المزيد من التفاصيل

لكن مسؤولين عرب في هذه المنطقة قالوا إن المبعوثين السوريين أطلعوا الملك السعودي على اجتماعاتهم التي عقدوها في وقت سابق من هذا الأسبوع مع القادة الإيرانيين في طهران

في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أرسلت السعودية مبعوثًا إلى دمشق لطلب مساعدة سوريا في ثني إيران عن مهاجمة ناقلات النفط السعودية في المياه الدولية للخليج أو اتخاذ إجراءات أخرى من شأنها أن تؤجج الصراع الإيراني العراقي الذي استمر الآن لـ 44 شهرًا. في الأمم المتحدة يوم الجمعة، تعهدت إيران بأنها لن تهاجم السفن التجارية في الخليج إذا لم تفعل العراق ذلك

تعد سوريا واحدة من الدول العربية القليلة التي تدعم إيران غير العربية في حربها مع العراق العربي. تدعم السعودية العراق، لكنها تقدم أيضًا مساعدات اقتصادية كبيرة لسوريا

وفي الوقت نفسه، اتهمت سوريا العراق اليوم بتصعيد حرب الناقلات في الخليج في محاولة لإشراك الدول العربية الغنية بالنفط في الصراع و”تخريب الجهود السورية لضمان حرية الملاحة لجميع الدول في الخليج”، وفقًا لبيان وزعته وكالة سانا

منذ مارس الماضي، عندما بدأت العراق في مهاجمة الشحن التجاري بالقرب من محطة تصدير جزيرة خرج الإيرانية بطائرات سوبر إتندارد الفرنسية الصنع المزودة بصواريخ إكسوسيت، انخفض الشحن في الخليج بشكل كبير. وقالت مصادر الشحن في لندن والعربية إن حركة ناقلات النفط في الخليج انخفضت الآن إلى ثُمن حجمها المعتاد وأن صادرات النفط الإيرانية انخفضت من 1.8 مليون برميل يوميًا إلى أقل من مليون برميل يوميًا

حذر الدبلوماسيون الغربيون والعرب في المنطقة من أن التهديد الحقيقي الذي تشكله هذه الهجمات ليس نقص النفط، بل أزمة سياسية دولية قد تؤدي إلى تورط عسكري دولي هنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp