خدام: أفعال ترمب تصحح أخطاء أوباما

الناشر: الوطن السعودية

تاريخ نشر المقال: 2017-04-09

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

توقع نائب الرئيس السوري المنشق، عبدالحليم خدام، استمرار الضربات الأميركية على مواقع النظام السوري، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترمب يتميز بالجرأة في اتخاذ القرار، على عكس سلفه باراك أوباما، صاحب المواقف المترددة. وأضاف في تصريح إلى «الوطن» أن نظام الأسد آيل للسقوط، ولولا التدخل الروسي لكان جزءا من الماضي.

وصف نائب الرئيس السوري المنشق، عبدالحليم خدام، الضربة الأميركية لمطار الشعيرات بسورية بأنها «حلم طالما انتظره السوريون كثيرا وبارقة أمل لمستقبل آخر، بعد سنوات من القتل والتدمير من جانب الآلة العسكرية للنظام وحلفائه». وقال في تصريح إلى «الوطن» «قدوم الرئيس دونالد ترمب للبيت الأبيض صاحبه تشاؤم من الموقف الأميركي لبعض قضايا العالم والمنطقة العربية، بسبب مواقفه من بعض الدول الإسلامية ومواطنيها، وكان لي حينها رأي مختلف حول ترمب بأنه رئيس سيقوم بإحداث تغييرات غير متوقعة، لأنه يمتلك الجرأة على اتخاذ القرار وليس مترددا كسابقه أوباما، الذي كان يصرح مساء ثم يتردد صباحا حول تنفيذ ما صرح به، وأعتقد أن الشخصية الاقتصادية دائما تملك روح الإصرار والتحدي وخوض المغامرات، وهذه كلها صفات متوفرة في ترمب، وسارع الرئيس الجديد لطمأنة الجميع بأن اتفاقيات بلاده مع الدول العربية محل اهتمامه، كما أن ثقل المملكة العربية السعودية وعلاقاتها الكبرى مع دولة كأميركا سيخدم جميع دول المنطقة، وستبقى المملكة هي الحاضنة الكبرى لدول المنطقة».

ارتباك الميليشيات
أضاف خدام «لم أستغرب الضربة الأميركية على النظام وأعتقد أنها سوف تستمر وتتطور حتى يتم إنهاك معاونيه، ورفع يدهم من الداخل السوري، فالنظام متهالك ومتداع، ولولا التدخل الروسي لكان الأسد جزءا من الماضي، وداعمو الأسد فوجئوا بالموقف الأميركي الحازم، ولم تبلغ واشنطن موسكو بأمر الضربة إلا قبل التنفيذ بنصف ساعه فقط، وهو رسالة أميركية بأن الخطوط الحمراء لن يتم السماح لأحد بتجاوزها. وحول موقف الدول الداعمة للنظام بعد الضربة، قال خدام»إيران وحزب الله أصيبوا بارتباك كبير، وهناك حالة عدم رضا من ترمب نحو الطرفين في قضايا كثيرة، أما الروس فهم يعلمون أن مواجهة أميركا مستحيلة، سواء مباشرة أو بالوكالة، لأن الأخيرة قادرة على زيادة التدهور في الداخل الروسي، وبوتين لا يستطيع المواجهة في سورية، وقد يكون هناك اتفاق بين الدولتين، وتسوية مشتركة لمصالحهما، وهذا يعني أن الأسد سوف يعيش أسوأ أيامه مستقبلا، وقد نرى تطورا في المعارضة المسلحة يحسم الأمور على الأرض.

مواقف إيجابية
حول عدم مواجهة الدفاعات الروسية والسورية للصواريخ الأميركية، قال «كانوا آمنين من الجانب الأميركي، وكذلك كانت الضربة موجهة لمنطقة معينة، تمثل نقطة إنطلاق لأي هجوم كيماوي من قبل قوات النظام والداعمين له. وأضاف»أرى أن يكون للدول العربية، مواقف أكثر إيجابية، ونحن نعيش مرحلة قرار عربي جريء، لاسيما أن الدول التي كانت متخوفة من الخذلان الأميركي قد تغيرت مواقفها، وبالتالي يجب أن تكون ذات موقف شجاع وتقف بجانب الحق وبجانب المضطهدين».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام: احتياطي سوريا 12 مليار دولار كان مسجلاً باسم حافظ الأسد

2026-08-26

من أكثر ما تحمله مذكرات نائب الرئيس السوري الراحل عبدالحليم خدام حساسية في باب المال والسلطة، روايته أن احتياطي الدولة السورية، البالغ آنذاك اثني عشر مليار دولار بحسب النص، كان مسجلًا باسم الرئيس الراحل حافظ الأسد لا باسم مؤسسات الدولة. يكتب خدام في المذكرات التي حررها وقدّمها الزميل إبراهيم حميدي، رئيس تحرير «المجلة»، وتصدر مطلع […]

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: لديّ انتخابات

2026-08-22

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات» عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب) قبل ستة أيام من اغتيال رفيق الحريري، يروي عبدالحليم خدام في مذكراته أنه جلس إلى رئيس الحكومة اللبنانية السابق في منزله ببيروت، على غداء غلب عليه القلق، وأنه كرر عليه نصيحة واحدة: […]

خدام يروي في مذكراته لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه»

2026-08-20

خدام يروي لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه» غلاف الكتاب يكشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، في مذكراته التي حررها وقدّمها إبراهيم حميدي، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي جمع الرئيس السوري السابق بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق صيف 2004، ويصفه بأنه كان الأقسى في […]