بيان من الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية

الناشر: وكالات

تاريخ نشر المقال: 2011-11-19

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

إلى شعبنا السوري الصابر المناضل

حرصاً منا على وحدة سوريا ارضا وشعبا, وعلى استمرار الثورة السلمية وحشد جميع قوى الشعب الحية, التي تعمل على اسقاط الطغمة الاسدية الهمجية واعوانها, وإرساء دعائم الحرية والديمقراطية, والشروع في بناء دولة القانون والعدل الاجتماعي, وايماننا الراسخ والحتمي بانتصار ثورتنا العملاقة التي تسطر كل يوم صفحات ناصعة في التاريخ الاتساني من بطولات وتضحيات لانتزاع حق الشعب السوري بالحرية واكرامة والعيش الكريم كباقي شعوب العالم الحر, ولتساهم بشكل فعال في تطوير الحضارة الانسانية, تداعى مجموعة من الوطنيين السوريين لتشكيل(الهيئة الوطنية لدعم الثورة السوريةً)  لتكون عونا ورديفا وجزءا لايتجزأ من ثورتكم الرائدة وصوتكم الصادق والمعبر عن طموحاتكم في اسقاط امبراطورية العبودية والإستبداد, وألة القمع الوحشية الاسدية.

  أيها الشعب السوري الصامد الأبي: لقد حدّدت الهيئة الوطنية في ميثاقها الأهداف الاساسية من أجل انتصار الثورة وتحقيق اهدافها النبيلة في الحرية والكرامة, ومن أهمها :

– العمل الجاد والصادق لتوحيد توجهات ورؤى جميع القوى الفاعلة في الثورة ومن ضمنها أطياف المعارضة السياسية من اجل استعادة وحدتنا الوطنية وحتى نكون صوتنا واحدا للدفاع عن ثورتنا المجيدة واسقاط الطغمة الاسدية وبناء دولة مدنية ديمقراطية مناطها المواطنة لجميع السوريين.

– دعم ثورة شعبنا بكل الامكانيات الممكنة والمتاحة  لتحقيق الخيارات التي تتخذها على طريق إسقاط الطغمة الاسدية ومؤسساته القمعية.

– دعم إخواننا العسكريين الذين شقوا عصا الطاعة على الطغمة الاسدية والتحقوا بالثورة الشعبية ، وتشجيع الشرفاء من جيشنا الباسل  على حسم موقفهم إلى جانب شعبهم.

– اتخاذ جميع الاجراءات والتدابير لحماية شعبنا الاعزل, وطلب الحماية والمساعدة من المحافل الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن  حتى يتمكن من تحقيق طموحاته وأهدافه في الحرية والكرامة.

أيها الشعب السوري العظيم: تعتبر الهيئة الوطنية قرار مجلس وزراء الجامعة العربية الأخير, قرارا متقدما وهاما ضد عزل الطغمة الاسدية  على الصعيد العربي, وخطوة هامة لوقف حمام الدم, ولكنه غير كاف من اجل نصرة ثورتنا السلمية المجيدة. وندعوهم الى اتخاذ قرارات أكثر جرأة وحسم بحماية شعبنا الأعزل عسكريا, أو احالة الملف السوري الى مجلس الأمن لحماية الشعب السوري حسب ميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم اعضائها يحماية الشعوب بكل ماتملك من امكانيات, وليس بحماية السلطات الفاشية والهمجية. وندعو مجلس الأمن تحويل الملف السوري الى محكمة الجنايات الدولية من محاكمة الطاغية بشار الأسد وأعوانه لما اقترفو من جرائم جماعية ترتقي الى جرائم ضد الانسانية ضد شعبنا.

ان الهيئة تناشد جميع الأخوة في كافة الاطياف السياسية والقوى الفاعلة الثورية وجميع الشخصيات الوطنية المستقلة والداعمة للثورة لتحكيم لغة العقل والترفع والسمو عن أي خلافات شخصية أو حزبية أو فئوية , والعمل لتوحيد الصف وترسيخ الوحدة الوطنية من أجل تحقيق هدفنا السامي, وهو تحرير شعبنا وانقاذ بلدنا من عصابة الاجرام والقتل والهمجية الاسدية, ولنثبت للعالم بأننا جمعيا كتلة واحدة جديرين لتمثيل شعبنا الثائر من أجل تحقيق أهدافة في الحرية والكرامة وبناء دولته المدنية الديمقراطية لجميع السوريين.

عاش الشعب السوري الثائر وعاشت سورية حرة

الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام: احتياطي سوريا 12 مليار دولار كان مسجلاً باسم حافظ الأسد

2026-08-26

من أكثر ما تحمله مذكرات نائب الرئيس السوري الراحل عبدالحليم خدام حساسية في باب المال والسلطة، روايته أن احتياطي الدولة السورية، البالغ آنذاك اثني عشر مليار دولار بحسب النص، كان مسجلًا باسم الرئيس الراحل حافظ الأسد لا باسم مؤسسات الدولة. يكتب خدام في المذكرات التي حررها وقدّمها الزميل إبراهيم حميدي، رئيس تحرير «المجلة»، وتصدر مطلع […]

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: لديّ انتخابات

2026-08-22

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات» عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب) قبل ستة أيام من اغتيال رفيق الحريري، يروي عبدالحليم خدام في مذكراته أنه جلس إلى رئيس الحكومة اللبنانية السابق في منزله ببيروت، على غداء غلب عليه القلق، وأنه كرر عليه نصيحة واحدة: […]

خدام يروي في مذكراته لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه»

2026-08-20

خدام يروي لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه» غلاف الكتاب يكشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، في مذكراته التي حررها وقدّمها إبراهيم حميدي، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي جمع الرئيس السوري السابق بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق صيف 2004، ويصفه بأنه كان الأقسى في […]