الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة الخامسة والثلاثون 30/09/1980 .. كلمة خدام

الناشر: United Nations GENERAL ASSEMBLY

تاريخ نشر المقال: 1980-09-30

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
السيد خدام (الجمهورية العربية السورية) (ترجمة فورية من اللغة العربية):

سيدي الرئيس، يسعدني أن أتقدم إليكم بالتهنئة على انتخابكم رئيسا للدورة الخامسة والثلاثين للجمعية العامة، وأن أتمنى لكم النجاح الكامل في هذه المهمة البالغة الأهمية.

وأنا على ثقة من أن كفاءتكم وخبرتكم ستمكنانكم من توجيه دورتنا نحو خاتمة ناجحة, وسيبذل وفدي قصارى جهده للتعاون معكم لتحقيق هذه الغاية.
واسمحوا لي أن أعرب عن تقديري للسيد سالم أحمد سالم، رئيس الدورة السابقة، الذي عقدت الجمعية العامة خلال رئاسته ثلاث دورات استثنائية.

لقد أدار السيد سالم أعمال الجمعية بكفاءة مثالية.

وأغتنم هذه الفرصة لأرحب بانضمام زيمبابوي إلى عضوية الأمم المتحدة، بعد كفاح طويل ومرير خاضه شعب زيمبابوي البطل ضد النظام الاستعماري العنصري، مما يثبت أن الشعوب تناضل من أجل حقها في تقرير المصير والاستقلال. ملزمون بالفوز.
كما أهنئ سانت فنسنت وجزر غرينادين على انضمامها إلى المجتمع الدولي.

إن إيماننا بالميثاق ومبادئه، وبالأمم المتحدة باعتبارها منتدى دوليا لجميع شعوب العالم، يزداد قوة بشكل مطرد، على الرغم من المشاكل المعقدة والأزمات الحادة التي يواجهها العالم اليوم.

وانطلاقا من هذا الإيمان، فإننا نعتمد على المنظمة في دراسة مثل هذه المشاكل والأزمات، ونحن على استعداد للتعاون في البحث عن حلول تؤدي إلى الأمن والاستقرار والتقدم للبشرية.

التطور الأول خلال العام الماضي كان الصدمة الشديدة التي هزت عملية الانفراج الدولي.
لقد نجح الانفراج في إبقاء العالم خالياً مؤقتاً من الحرب الباردة من ناحية، وفي خلق جو جديد من التعاون الدولي من ناحية أخرى.
ولقد عادت الإمبريالية العالمية إلى ممارساتها السابقة المتمثلة في السعي لتحقيق أكبر قدر ممكن من الهيمنة من خلال خلق مناطق نفوذ، والحصول على القواعد والمرافق العسكرية، وحشد القوات في مناطق محددة ونشر شبكات الصواريخ النووية المدمرة.
وقد أدت كل تلك الأعمال إلى إغراق العالم من جديد في مناخ الحرب الباردة وخلقت بؤر صراع ساخنة قد تنفجر في أي لحظة.
وبالتالي، فإننا نشهد توتراً دولياً متزايداً وصراعاً على مناطق النفوذ، فضلاً عن مقاومة تلك التصرفات من جانب الشعوب المحبة للسلام.

من هذا. ومن على المنصة، حذرنا الجمعية في عدة مناسبات من أن عملية الوفاق لا يمكن أن تكون عالمية ما لم يتم توسيع إطارها، ليشمل العالم أجمع، ويمكننا من حل الأزمات الدولية الكبرى.

وأبرز دليل على ذلك قضية فلسطين والشرق الأوسط.

إن الولايات المتحدة، وهي قوة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن ولها مسؤوليات محددة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، قد رفعت هذه المسألة من الأمم المتحدة وسعت إلى اتخاذ إجراء بنفسها، مع إسرائيل والنظام المصري. دون إشراك باقي الأطراف. المعنية، وبخاصة الشعب العربي الفلسطيني، وممثله الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية.
إن استمرار وجود مثل هذه المشاكل والممارسات الإمبريالية يؤكد ضرورة مشاركة جميع الأمم، على قدم المساواة، في تحديد سياسة الوفاق على أساس الحق والعدالة، لإعطائها البعد الدولي الشامل الذي تحتاجه حتى تصبح عاملاً إيجابياً في ضمان السلم والأمن الدوليين، وفي إقامة نظام جديد للعلاقات الدولية.
إن نزع السلاح الكامل والشامل هدف رئيسي يسعى المجتمع الدولي إلى تحقيقه باستمرار.
وليس هناك دليل أوضح على ذلك من أن جدول أعمال هذه الدورة يتضمن أكثر من 20 بنداً يتعلق بنزع السلاح، وأن الأمم المتحدة عقدت عدة دورات ومؤتمرات استثنائية خصصت له.
ومع ذلك، فإن سباق التسلح ينمو ويشتد.

إننا نشهد نشاطا متزايدا للقوى الإمبريالية في إقامة قواعد عسكرية في بعض المناطق، وهو ما يمثل تحديا, ولذلك فقد حان الوقت لأن تبذل الجمعية العامة قصارى جهدها للحد من سباق التسلح وإنشاء المنشآت العسكرية الأجنبية، حتى يشعر العالم أن المنظمة تعمل بجدية وإخلاص لتجنيبها مآسي حرب عالمية مدمرة.

وفي هذا الصدد، نود أن نؤكد، نتيجة للوضع الراهن الذي يعيشه العالم، أن نزع السلاح لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال القضاء على الاستعمار والعنصرية والصهيونية وكافة أشكال العدوان والاغتصاب والاحتلال والهيمنة والاستغلال الأجنبي.

ولا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا عرفت جميع الشعوب أن الأمن يقوم على الحق والعدالة والمساواة، وإذا اطمأنت إلى احترام سلامة أراضيها واستقلالها وسيادتها وحقها في تقرير المصير واختيار النظام الذي تريده. 

ومن بين القضايا الكبرى التي لا تزال مشتعلة وخطيرة، مشكلة الأنظمة العنصرية التي لا تزال مصرة على تحدي الرأي العام العالمي وميثاق وقرارات الأمم المتحدة, وما زالوا يمارسون العنصرية في الجنوب الأفريقي وفي فلسطين والأراضي المحتلة,وتنتهج هذه الأنظمة سياستها التوسعية العدوانية، وتعزز التعاون فيما بينها في مختلف المجالات، وخاصة في مجال تصنيع الأسلحة النووية.
وبسبب ضعف الردع الدولي، أصبحت المناطق التي تسيطر عليها هذه الأنظمة بؤرا تعرض السلام والأمن الدوليين للخطر وتهدد بشكل مباشر السلام والاستقلال في القارة الأفريقية والعالم العربي.
ونؤكد من جديد دعمنا الكامل لحركات التحرير في جنوب أفريقيا وناميبيا في نضالها من أجل حق شعبيهما في تقرير المصير والاستقلال والسيادة الوطنية.
كما نود أن نؤكد دعمنا لمقاومة دول المواجهة الأفريقية في وجه الاعتداءات والمؤامرات العنصرية الوحشية ضد تطلعات شعوب الجنوب الأفريقي.
ولا يسعنا إلا أن نعرب عن أسفنا العميق للحالة المتفجرة التي تشهدها عدة مناطق في آسيا، بسبب المؤامرات الإمبريالية. ومحاولات السيطرة على تلك المناطق.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن المشكلة الكورية لا تزال دون حل, وهذا يدفعنا إلى التأكيد على ضرورة انسحاب كافة القوات الأجنبية وإجراء حوار بين الطرفين تنفيذاً للبيان المشترك بين الشمال والجنوب الموقع عام 1972، ومن أجل إعادة توحيد البلاد سلمياً واستقلالياً دون أي تدخل أجنبي.
لا يزال الوضع في قبرص متوترا ويدعو إلى القلق. ونشيد في هذا الصدد بجهود الأمين العام الذي تمكن من إحياء عملية التفاوض بين الطائفتين بهدف إيجاد حل على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وفي إطار احترام حقوق الإنسان واحترام سيادة قبرص واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها وعدم الانحياز.

لقد بذلت الأمم المتحدة، من خلال الجمعية العامة والمؤتمرات واللجان، جهودا مضنية وخيرية من أجل إقامة نظام اقتصادي دولي جديد.
وعلى الرغم من مرور خمس سنوات منذ وضع أسس هذا النظام، إلا أن الدول الصناعية لا تزال تضع العقبات في طريق هذا النظام، متمسكة بالمزايا التي يوفرها لها النظام الاقتصادي والتجاري والنقدي الحالي، القائم على الاستغلال. وهو بعيد عن أن يكون عادلاً.
ونتيجة لذلك، وصلت القرارات الصادرة عن الجمعية العامة والهيئات الدولية المختلفة إلى طريق مسدود، وقد باءت هذه الجهود بالفشل حتى الآن.
وهذا سيؤدي حتما إلى اتساع الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، وسيحرم الدول النامية من وسائل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة وسائل الحصول على التكنولوجيا الحديثة اللازمة لهذه التنمية.
كما سيؤدي إلى تشديد الحصار الذي تفرضه بعض الدول الصناعية المتقدمة، بالتعاون مع الشركات غير الوطنية، على الدول النامية لإجبارها على بيع موادها الأولية بأسعار منخفضة للغاية، في حين تقوم الدول الصناعية المتقدمة برفع أسعار صناعاتها الصناعية. و بشكل يهدد بانهيار اقتصادات الدول النامية.

ونؤكد على ضرورة إحداث تغيير أساسي في الهيكل الحالي للعلاقات الاقتصادية وإقامة نظام اقتصادي دولي جديد، بما يدعم الاستقلال الاقتصادي للدول النامية، ويؤمن الرخاء والاستقرار للشعوب، ويساهم في الحفاظ على العلاقات الدوليةوعلى  السلام والأمن الدوليين .

وفي استعراضنا لبعض القضايا والمشاكل الدولية، لا يسعنا إلا أن نتطرق إلى مسألة حقوق الإنسان والتفسيرات المحددة التي تقدمها بعض الدول متذرعة بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى، وفي مقدمتها دول العالم الثالث.
ولا يسعنا إلا أن نحذر من خطورة مثل هذه المحاولات والتفسيرات، خاصة وأن أصحابها ينتمون إلى دول لا تكف عن تقديم العون والدعم المادي والمعنوي لأنظمة القمع والعدوان والاحتلال والعنصرية لتمكينها في التمادي  في انتهاك حقوق الإنسان وكرامة الإنسان وحتى وجوده ذاته.

وانطلاقا من إيماننا بحقوق الأفراد والجماعات والشعوب، كبيرها وصغيرها، نرى أنه من الضروري مواجهة هذا الهجوم المصطنع الذي يهدف إلى تحويل انتباه الرأي العام العالمي إلى حقوق الأفراد في هذا البلد أو ذاك، بدلا من التركيز على حقوق الأفراد والجماعات والشعوب والاهتمام بالحقوق الأساسية لملايين الشعوب التي لا تزال ترزح تحت نير الاستعمار والاحتلال والصهيونية والعنصرية، بل وتحرم من حقها في الحياة. ولا يمكن الحفاظ على حق من حقوق الإنسان في ظل ظروف ممارسة القوة والإكراه والقمع الاستعماري والعنصري، حيث يحرم الإنسان من وطنه وأرضه وبيته.
وأبرز الأمثلة على ذلك معاناة العرب تحت نير الاستعمار العنصري الصهيوني في فلسطين والأراضي العربية المحتلة، ومعاناة الأفارقة تحت نير الأنظمة العنصرية في جنوب أفريقيا وناميبيا.

إذا كانت المهمة الأولى للمنظمة هي صون وتوطيد السلام والأمن الدوليين، فإن معالجة الحالة المتفجرة في الشرق الأوسط يجب أن تكون على رأس أولويات الأمم المتحدة.

وتدرك الجمعية جيدا الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على السلام والأمن الدوليين.

ومن ثم فإن معالجة الوضع في هذه المنطقة أمر أساسي لعمل المنظمة وأهدافها.

إن منطقتنا تعاني وتواجه المخاطر بسبب الكيان الصهيوني في فلسطين، نتيجة الطبيعة العنصرية والعدوانية لهذا الكيان، وتحديه المستمر للأمم المتحدة وإصرارها على الحفاظ على الأمن والسلم.
وهذا يثبت أن الوضع الخطير السائد قد ينفجر في أي لحظة.
وقد تفاقم هذا الوضع أكثر بسبب المؤامرة الثلاثية التي دبرتها الإمبريالية الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل والنظام المصري في كامب ديفيد، والتي تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
أولاً، إضعاف الأمة العربية من خلال توريط النظام المصري في سياسة تتعارض مع مصالح العرب ومستقبلهم ومصالح السلام والأمن.

ثانياً، تصفية قضية فلسطين والنيل من الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني وتطلعاته إلى التحرر وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني؛

ثالثا، إدامة العدوان الإسرائيلي على فلسطين والأراضي العربية المحتلة واستخدام إسرائيل كقاعدة تعرض للخطر أمن وسلام ومستقبل المنطقة.

رابعاً، نشر الهيمنة الأمريكية في المنطقة، لا سيما الهيمنة العسكرية والاقتصادية والسياسية.

ويتجلى هذا الاتجاه في إنشاء سلسلة من القواعد العسكرية الأمريكية في بعض دول المنطقة.

وكان من الطبيعي أن يرفض العرب هذه المؤامرة ويعارضوها، فهم يرفضون الاستسلام بقدر حرصهم على تحقيق السلام القائم على الحق والعدل.
فالسلام الذي لا يقوم على الحق والعدالة ليس إلا مرحلة نحو حرب جديدة.
إن الشعور المستمر بالقهر والظلم لا بد أن يزيد التوجه نحو إزالة أسباب الظلم والظلم.

لقد حققت سياسة كامب ديفيد بعض أهداف إسرائيل والولايات المتحدة من خلال عزل مصر وتوريط الحكومة المصرية في سياسة تتعارض مع الأمة العربية ومصالح الشعب العربي في مصر، من خلال إقامة الجيش الأمريكي قواعد عسكرية في بعض دول المنطقة، واعتماد الحكومة الإسرائيلية قرارا بضم القدس والاستمرار في سياسة الاستيطان.

لكن، وعلى الرغم من هذه الأهداف بالغة الخطورة، والتي جعلت المنطقة ساحة لصراع دولي وإقليمي عنيف، فإن سياسة كامب ديفيد فشلت في تحقيق أحد أهدافها الأساسية، وهو تصفية قضية فلسطين، بسبب فشلها. لإيجاد مفاوض فلسطيني، وذلك بسبب المعارضة العربية الشديدة لمثل هذه السياسة.
ولهذا السبب، هناك محاولات من بعض الدوائر الدولية هنا وهناك، المرتبطة بشكل مباشر بالسياسة والاستراتيجية الأميركية,وتهدف هذه المحاولات إلى إيجاد اختراق لسياسة كامب ديفيد لتمكينها من متابعة مسارها تحت عنوان آخر.
وبينما نحذر الرأي العام العالمي من مخاطر مثل هذه المحاولات، فإننا نؤكد أنها ستزيد من تعقيد وتفاقم الوضع في المنطقة.

لن نقبل أبدًا أية مناورات أو مؤامرات فيما يتعلق بحقنا في تحرير أراضينا المحتلة وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، والتي تعترف بها الأمم المتحدة، ألا وهي حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. .

لقد حددت الجمعية في العديد من قراراتها أسس السلام العادل والدائم في المنطقة.

ويمكن تلخيص هذه الأسس فيما يلي: 
أولاً، الانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط من كافة الأراضي العربية المحتلة، 
وثانياً، الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وقد حددت الجمعية العمومية طبيعة هذه الحقوق وحدودها.

إلا أن اتفاقات كامب ديفيد حولت عملية إرساء السلام العادل والدائم إلى عقبات في طريق تحقيق السلام. وهذه العوائق هي:
أولاً، المعاهدة المصرية الإسرائيلية، ومن ثم التحالف المصري الإسرائيلي الأمريكي والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها في المنطقة؛
ثانياً، إنشاء القواعد العسكرية الأمريكية، التي تكشف عن نية الهيمنة الأمريكية في المنطقة؛
ثالثا، القرارات والإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالقدس وإقامة المستوطنات وتغيير معالم الأراضي المحتلة.

لقد خلقت هذه النتائج الإجمالية خللاً في التوازن في المنطقة، مما أدى إلى شل حركة عملية السلام وخلق مأزق كبير.

ومثل هذا الوضع يتطلب وقوف كافة الشعوب المحبة للسلام إلى جانب العرب من أجل إزالة هذه العقبات.

وهذا هو المسار الوحيد الذي من شأنه أن يخلق الظروف الطبيعية لإحلال السلام في المنطقة.
وهذا هو الوضع في منطقتنا. وتتزايد المخاطر يوما بعد يوم بسبب استمرار سياسة إسرائيل العدوانية في الأراضي المحتلة وضد لبنان الشقيق، والتي تشمل غارات برية وجوية وبحرية تهدد سلام وأمن لبنان والمنطقة برمتها.

لقد أصبح من الملح أن تتحمل الجمعية العامة مسؤولياتها بفرض العقوبات على إسرائيل، بعد أن نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في إصابة مجلس الأمن بالشلل من خلال إساءة استخدام حق النقض.

ومن هنا فإن الحاجة ملحة إلى أن يعيد المجتمع الدولي النظر في عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، لأن إسرائيل لا ترفض قرارات الأمم المتحدة بشكل منهجي فحسب، بل تتحداها أيضا وتصر على تحديها.
هل هناك موقف يستحق الاهتمام أكثر؟ واتخاذ قرارات جدية؟

ونحث الجمعية العامة على إصدار قرارات تقضي بفرض عقوبات على إسرائيل وتعليق عضويتها في المنظمة الدولية، لضمان احترام ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، والتأكيد على أهمية العمل من أجل السلام.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp