خدام: العلاقات مع تركيا طبيعية.. سوريا ترفض التحركات الغربية للاطاحة بصدام

الناشر: البيان AL Bayan

تاريخ نشر المقال: 1998-12-11

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

اعلنت سوريا رفضها القاطع للدعوة الامريكية البريطانية للاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين وحذرت من تهديد اي محاولة بهذا الشأن للأمن والسلم الدوليين

وقال نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام في تصريحات للصحفيين لدي استقباله نائب الرئيس الايراني حسن حبيبي في دمشق (ليس من حق اي دولة ان تعلن او تعمل على تغيير الوضع الداخلي والشؤون الداخلية للبلد الاخر لان هذا الامر من صلاحيات الشعوب) واضاف (ان الشعب هو صاحب القرار والسلطة لاجراء التغيير) .

 وردا على سؤال حول الدعوات الغربية لاجراء تغيير للنظام في العراق قال خدام (هذا الطرح خطير لان هذا المبدا وهذه القاعدة اذا كرست فهي ستهدد الامن والسلم الدوليين في اي مكان في العالم) . وتابع (لذلك كما هو معروف جميع الدول العربية وجميع دول العالم ترفض هذا المبدأ)

واشار نائب الرئيس السوري الى ان اللجنة السورية الايرانية التي يرأس اجتماعاتها محمود الزعبي رئيس الوزراء السوري وحبيبي ستناقش (ما يجري حول العراق لاننا معنيون به وينعكس على المنطقة)

وقال (مجمل هذه المناقشات ستؤدي الى رؤية مشتركة تخدم مصلحة الامن والاستقرار في المنطقة ومصلحة وحدة العراق والسلام في العراق لان ما يهمنا نحن سواء كعرب او كمسلمين الا تتعرض المنطقة لاحداث من شانها ان تفكك او تؤثر على الوحدة الوطنية او على الوحدة السياسية او الجغرافية لهذا البلد او ذاك لان مثل هذه الامور تخدم المخطط الاسرائيلي الهادف الى تفكيك العالمين العربي والاسلامي)

وحول العلاقات السوري التركية بعد الازمة التي شهدتها خلال الفترة الماضية بسبب اتهام انقرة لدمشق بدعم حزب العمال الكردستاني وتهديدها بشن هجوم عسكري قال خدام ان الامور الان اصحبت طبيعية وخاصة بعد توقيع الاتفاق الامني بين البلدين والذي نص على عدم تقديم الدعم لحزب العمال

. واضاف (الامور طبيعية والاتفاق الذي تم توقيعه بين البلدين يجري تنفيذه بشكل طبيعي ونحن مرتاحون لتنفيذ الاتفاق)

. واشار نائب الرئيس السوري الى ان اجتماعات اللجنة السورية الايرانية العليا هي اجتماعات دورية يتم خلالها مناقشة القضايا والتطورات بما في ذلك الصراع العربي الاسرائيلي

وقال (سنبحث ايضا ما يدور في المنطقة والعالم وايضا العلاقات الثنائية برؤية مشتركة تخدم مصلحة البلدين وتخدم مصلحة شعوب المنطقة وتخدم مصالح المسلمين وبما ان ايران تراس المؤتمر الاسلامي من الطبيعي ان نستعرض ايضا كل ما يهم العالم الاسلامي وما ينعكس على هذا العالم من تطورات)

 ومن جانبه قال نائب الرئيس الايراني ان الاجتماع (هو كسائر الاجتماعات التي تتم بشكل دوري في طهران ودمشق ونحن نناقش في هذه الاجتماعات مع زملاءنا السوريين القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات الثنائية القضايا الاقليمية والدولية)

 وقال (هناك في المنطقة القضايا التي تهمنا القضية الفلسطينية وقضية العراق وهذه الامور التي يجب ان يكون هناك تنسيق بخصوصها بين الدولتين بالاضافة الى هذه القضايا الاقليمية العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين)

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الاول

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية ومساعد الرئيس للشؤون الأمنية القومية عيسى ك. صباغ، المساعد الخاص للسفير أكينز، جدة (مترجم) بيتر و. رودمان، فريق مجلس الأمن القومي التاريخ والوقت: السبت، 15 مارس 1975 12:02 […]

مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الثاني

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية. سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية، مسؤولون سوريون. الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية والمساعد الخاص للرئيس للشؤون الأمنية القومية. ريتشارد ميرفي، سفير الولايات المتحدة في سوريا. جوزيف ج. سيسكو،مساعد وزير الخارجية  للشؤون السياسية. ألفريد آثيرتون الابن، مساعد وزير […]