خدام: سورية دعمت عون في حربه ضد القوات اللبنانية

الناشر: الراي

تاريخ نشر المقال: 2008-04-07

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

أكد النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام، ان رئيس المخابرات العامة وصهر الرئيس بشار الأسد اللواء آصف شوكت في الاقامة الجبرية وتحت الحراسة وممنوع من السفر وفي حال تشبه الاعتقال، لافتاً الى «ان الأسد قرر تهميش دور شوكت وتقليم أظافره منذ يونيو 2005».

وأعرب خدام في حديث لـ «أخبار المستقبل» عن اعتقاده أن الرئيس السوري «استفاد من حادثة اغتيال المسؤول في حزب الله عماد مغنية المشبوهة ليبعد اللواء آصف شوكت عن موقعه وليسلّم بديلاً منه العميد حافظ مخلوف ويكلفه التحقيق في حادثة الاغتيال بعد ان يتسلم رئاسة فرع الأمن الداخلي في المخابرات العامة».

وروى خدام وفق مصادره، ان وزير الداخلية كان أعلن اثر اغتيال مغنية ان انفجاراً وقع جراء انفجار قارورة غاز في سيارة، لكن السلطات السورية وبعدما سرّب «حزب الله» خبر الاغتيال، عادت فاعترفت بالمحاولة عبر الإشارة إلى ان مغنية كان متابعاً من لبنان ودخل سورية في سيارة مفخخة.

وأكد ان التفجير وقع داخل سيارة مغنية وليس في سيارة كانت مركونة إلى جانب الطريق، ملمحاً إلى ان شوكت الذي تسلّم التحقيق في الجريمة التي وقعت في منطقة أمنية خاضعة له، أثبت ان التفجير وقع داخل السيارة في إشارة إلى ان المفجرين كانوا من داخل سورية، وعليه، قال خدام «أبعد آصف شوكت عن التحقيق وتسلم العميد حافظ مخلوف مكانه ثم جلسوا يفكرون في مَن سيتهمون».

وحول التسريبات التي ترددت منذ فترة في دمشق حول تورط بعض أجهزة المخابرات العربية بجريمة اغتيال مغنية، اعتبر «انها ساذجة وسخيفة»، مشيراً إلى «ان النظام السوري حاول عبرها الضغط على بعض الدول العربية وابتزازها واستدراجها لحضور مؤتمر القمة العربية».

وكشف ان النظام السوري كان أعدّ محاولة لاغتياله عبر المخابرات العامة التي يرأسها اللواء علي مملوك الذي كلف شخصاً المهمة.

وأوضح ان الشخص المكلف جاءه واعترف له بما طلب منه، وتساءل: «مَن يصدّق أنني أستطيع أن أعطي أوامر للمستودعات في الجيش السوري ليرسلوا ذخائر وأسلحة ومحروقات الى (النائب ميشال) عون عندما كان يتقاتل مع قائد «القوات اللبنانية سمير جعجع  العام 1990»، مشيراً إلى ان الجيش السوري هو مَن أرسل المحروقات.

سئل: وهو يحاربكم؟ أجاب: «في مرحلة حرب الإلغاء اتخذنا موقف دعم للعماد ميشال عون بسبب طبيعة الخلافات مع الدكتور جعجع ولسبب آخر ان الانقلاب الذي قام به جعجع في القوات اللبنانية يُعتبر موجهاً لإسقاط الاتفاق الثلاثي الذي لعبت سورية دوراً في الوصول إليه. ومَن يصدق انني أستطيع أن أفتح مستودعات الجيش السوري وأرسل أسلحة لـ (رئيس البرلمان الحالي في لبنان) برّي حتى يقاتل فيها الفلسطينيين أو حزب الله؟ مَن يصدق انني أستطيع أن أرسل أوامر باغتيال كمال جنبلاط أو المفتي حسن خالد»؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp