خدام يهاجم الأسد، ويعتبر مزارع شبعا مسمار جحا

الناشر: وكالات Agencies

تاريخ نشر المقال: 2006-08-26

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

وصف نائب الرئيس السوري السابق ، عبد الحليم خدام ، وصف الرئيس بشار الأسد بـ :” الانفعالي”، و:” المراهق” ، وذلك خلال لقاء مع محطة المستقبل اللبنانية ليل أمس

جاء ذلك بعد أن أولت محطة المستقبل اللبنانية، اهتماما لافتا، للقائها عبر برنامج ” الاستحقاق” مع نائب الرئيس السوري السابق، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال تتالي الإعلان عن توقيت بث البرنامج، والمحاور التي يتناولها الحوار، والذي تقدم فيه وضع الحرب اللبنانية – الاسرائيلية، على الموضوعات اللاحقة، والمتصلة بالوضع الداخلي في سوريا، ليشكل ذلك ولدى الكثير من المتابعين السوريين، مظلة للحديث عن الوضع الداخلي في سوريا، وهو مايهم محطة المستقبل، الفضائية الأكثر تمثيلا لفريق 14 آذار اللبناني، بالإضافة لمحطة ” ل . ب . س” ، ليكون تعليق خدام على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد هو الموضوع الأكثر أهمية بالنسبة للمحطة، وربما كذلك بالنسبة للمشاهدين السوريين، الذين انتظروا ما الذي سيقوله خدام، وما الذي يحمله من معلومات إليهم، وهو الذي ثابر على بث حملات إعلامية ضد النظام السوري، منذ مغادرته البلاد ، وهو الذي مثل جزءا من أركان النظام ولمدة تجاوزت الثلاثين عاما

حول مواقف الأطراف اللبنانية من الحرب، واحتمالات انتقالها للداخل اللبناني، قال خدام :” أنه عندما بدأت الحرب، معظم الأطراف اللبنانية لم يكونوا راضين عنها، ولكن حين وقع العدوان، تضامن اللبنانيون” ، وأضاف :” الضمانة الحقيقية لعدم حصول جولة حرب قادمة، هي الوحدة الوطنية والاعتراف بالدولة كصاحبة قرار”

خدام، وفي إجابة عن السؤال الأبرز:” لماذا لم تتدخل سوريا عسكريا في الحرب؟”، اعتبر خدام أنه بعد تداعيات مابعد حرب 1973، أن :” الحرب الكلاسيكية مابين سوريا واسرائيل انتهت”، وفيما بعد:” كان القرار السوري الذي اتخذه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وهو استنزاف اسرائيل من لبنان” ، وأضاف القول: إن الرئيس حافظ الاسد أعطى قرارا بعدم القيام بأية عمليات من خلال الجولان”، مضيفا:” أن الجنوب اللبناني كان جزءا من الاسترتيجية السورية في الضغط على لبنان”، وعن اللحظة الراهنة قال خدام:” إن الرئيس السوري يخشى أن تتطور الحرب لتصل الى سوريا”، كما قال بأن الظرف الراهن يختلف عن الظروف في عهد الرئيس حافظ الأسد، معتبرا أن :” الحرب قد وقعت”، مشيرا الى أنه كان على سوريا دخولها، ومحيلا عدم دخول سوريا الحرب الى  بلد أنهكه الفساد والاستبداد، ولا يستطيع أن يتحمل الحرب”، وتساءل خدام موجها تساؤله للرئيس بشار الأسد:” لماذا لم تشارك وتحرر الجولان؟

وفي عودة الى خطاب الرئيس بشار الأسد، ووصف الرئيس الأسد لقادة عرب بأنصاف الرجال علق خدام :” إن الرئيس الأسد ليس لديه إستراتيجية سياسية”، وأنه:” أراد أن يقفز قفزة ثورية ليغطي مشاكل داخلية”، واصفا الرئيس الأسد بـ :” الانفعالية”، وبأن خطابه:” خطاب طالب ثانوي مراهق”، ليضيف القول معلقا على خطاب الأسد الأخير:” إن الرئيس الأسد أخطأ بحملته على الزعماء العرب

الى ذلك، وحين جاء الحديث عن الوضع الداخلي في سوريا، كرر خدام مواقفه السابقة، مستهدفا مجموعة من الأشخاص القريبين من الرئيس السوري، ومن بينهم رامي مخلوف

وعقود الهاتف الخلوي، ليقول:” إذا كانت البلد منهوبة،كيف سيكون الصمود؟”، لينتقل الى موضوعات أخرى من بينها، موضوع الأكراد في سوريا، وظروفهم اليوم، معتبرا أنهم في حالة :” عزل وظلم”، وأنهم:” جزء من المجتمع السوري ولكنهم مضطهدون 

هذا وكان خدام، وردا على اتهامات موجهة الى شخصيات معارضة سورية على صلة بالاستخبارات الأمريكية ، قد أجاب بأن اتهم النظام السوري بالتعاون مع الاستخبارات الأمريكية، متهما النظام بتسليم الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق :” سبعاوي” الى الاستخبارات الأمريكية، ليتساءل خدام موجها سؤاله للنظام:” لماذا وضعت استخباراتك تحت تصرف الاستخبارات الأمريكية؟”، واسترسالا في الحديث عن المعارضة السورية ، قال خدام:” ان الرئيس الأسد لايعرف الطائفة العلوية، وأن الطائفة العلوية كانت الأكثر تضررا من النظام”، مضيفا وتعليقا على حقيقة حكم البعث للبلاد:” الحزب يؤخذ كغطاء للسلطة”، و:” أن الحزبيين هم الأكثر تضررا من قبل السلطة”، و:” حزب البعث لايحكم”

حول دوره الشخصي في العلاقات السورية اللبنانية، وما آلت إليه، قال خدام أنه:” مستعد للاعتراف بأخطائه وأخطاء الآخرين في لبنان”، وأنه: ” مستعد لعقد برنامج خاص حول لبنان”.مضيفا أنه ” لم يكن يمثل القرار .. كان يمثل جزءا من القرار ” وأن القرار كان نوعين:” قرارا أمنيا وقرارا سياسيا”، وأنه مسئول عن: “القرار السياسي لا الأمني” ، محيلا القرار الأمني الى الوزير الراحل، ومسئول ملف الأمن السوري في لبنان:” غازي كنعان”

في إطار أخر، وحول مواضيع لبنانية سورية من بينها تبادل العلاقات الدبلوماسية، وترسيم الحدود، ومزارع شبعا، قال خدام:” يمكن ترسيم الحدود في مزارع شبعا، ومزارع شبعا ذريعة”،

و : قضية مزارع شبعا كمسمار جحا”، و :” تحريك موضوع مزارع شبعا بعد تحرير الجنوب أمر سوري”

وفي إجابة عن سؤال: ماذا تريد سوريا من لبنان؟ أجاب خدام:” أن للنظام السوري هدفين في لبنان، الهدف الأول هو جر لبنان الى فتنة داخلية من أجل طي ملف التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري” ، أما الثاني فاعتبر خدام أن للنظام السوري مصلحة في استمرار نهب لبنان”، وحول اتهام الرئيس السوري لجماعة 14 آذار بأنهم جماعة اتفاق 17 أيار قال خدام:” من أسقط اتفاقية 17 أيار هم ثلاثة يأتون بالترتيب: أولا وليد جنبلاط، وثانيا نبيه بري، وثالثا رفيق الحريري”، ليضيف أن: “نبيه بري مهدد من النظام السوري”، ويتهم سوريا بقتل الرئيس رفيق الحريري، وفي تعليقه على التحقيق الدولي بخصوص ملف مقتل الرئيس الحريري قال خدام:” قلق الاسد يعبر عن شعور من ارتكب الجريمة ويخشى من انكشافها”، وأضاف:” ان التحقيق سيطال الرئيس الأسد”

الى ذلك،وحول موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، كان خدام قد نفى معرفته بحقيقة وحجم هذا الملف، مؤكدا أن لا معلومات لديه حوله

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الاول

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية ومساعد الرئيس للشؤون الأمنية القومية عيسى ك. صباغ، المساعد الخاص للسفير أكينز، جدة (مترجم) بيتر و. رودمان، فريق مجلس الأمن القومي التاريخ والوقت: السبت، 15 مارس 1975 12:02 […]

مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الثاني

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية. سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية، مسؤولون سوريون. الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية والمساعد الخاص للرئيس للشؤون الأمنية القومية. ريتشارد ميرفي، سفير الولايات المتحدة في سوريا. جوزيف ج. سيسكو،مساعد وزير الخارجية  للشؤون السياسية. ألفريد آثيرتون الابن، مساعد وزير […]