خدّام: من يجرؤ على الحوار مع النظام؟

الناشر: الراي

تاريخ نشر المقال: 2012-09-11

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

روما – يو بي اي – اعتبر النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام، امس، ان الحوار مع الرئيس السوري بشار الأسد «يعني القبول بوجوده وبوجود نظامه»، متسائلا: من (من المعارضة) يجرؤ على الجلوس مع النظام لإجراء حوار معه
ونقلت وكالة الأنباء الايطالية «آكي» عن خدام قوله إن «الروس لم يغيّروا موقفهم مطلقاً، ولا يزالون متمسكين بمبدأ الحوار السياسي مع النظام السوري في سبيل الوصول إلى حل ما»، مضيفا انه اكد للمبعوث الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي التقاه الأحد في باريس ان «أي حديث عن الحوار مع النظام المجرم لا جدوى له، وهذا لا يقتصر على المعارضة بل ينطبق على كل سوري شريف
وتساءل خدّام «من يجرؤ على الجلوس مع النظام لإجراء حوار معه، بعد كل هذا الدمار والخراب الذي ألحقه بسورية؟». وأشار إلى أن الحوار مع الأسد «يعني القبول بوجوده وبوجود نظامه»، متسائلاً على أي أساس يكون هذا الحوار؟ وكيف سيتفق المتحاورون؟
واعتبر خدّام أنه  حتى لو تنازل رأس النظام عن السلطة، إلا أن بنية النظام الأمني لن تتغير، فالمشكلة ليست في شخصه بل في أدوات النظام
وعلّق على مقترح تشكيل حكومة إنتقالية في سورية، قائلا إن  حكومة ليست لديها برنامج لا توفّر الحل، فمن دون البرنامج لا يمكن لها أن تستمرّ لأكثر من 10 أيام
واعتبر أن «الحكومة المؤقتة من المفترض أن تتزامن مع انهيار النظام، وأنا شخصياً لا أوافق على وجهة النظر القائلة بتشكيل حكومة في ظل وجود النظام القاتل حتى ولو ضمّت كل أطياف المعارضة
وأشار خدّام إلى أن محاولات الكثير من الشخصيات المعارضة العمل على بلورة هذه الحكومة  باءت بالفشل ككل حكومات المنفى التي تفتقد للوجود على أرض الوطن
وأضاف:  نقول بكل صراحة، لا وجود في الوقت الراهن لأراضٍ محرّرة لا يستطيع النظام الوصول إليها عبر طيرانه ومدفعيته
ورأى أنه «من الممكن التسريع في اسقاط النظام عن طريق تشكيل ائتلاف من المجتمع الدولي خارج مجلس الأمن للتدخّل» في سورية، معتبراً أنه ما ان تقوم أول 3 طائرات مقاتلة بالتحليق فوق المناطق التي يسيطر عليها النظام، حتى يسقط
ولفت خدّام إلى أن  التأخّر في التدخّل الدولي سيفضي إلى تعاظم التطرّف في سورية، وهذا الأمر لا يحرق سورية وحدها، بل يحرق أيضاً مصالح كل الدول في المنطقة
واعتبر أنه  من المستحيل إقامة جيب علوي في سورية، لأن ما من مواطن يمكنه القبول بتفكيك النسيج الوطني ، مؤكداً أن  هذا النوع من التقسيم باء بالفشل في عشرينات القرن الماضي، حينما أقام الفرنسيون دولة علوية

 

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp