سوريا ترفض خطة ريغان

الناشر: UPI

تاريخ نشر المقال: 1983-01-14

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

رفضت سوريا خطة السلام في الشرق الأوسط التي قدمها الرئيس ريغان، بهدف “فرض الهيمنة الأمريكية الصهيونية” على العرب، وحذرت من أنها ستعرقل أي اتفاق لبناني إسرائيلي يهدد المصالح السورية

أعلنت إذاعة دمشق الرسمية اليوم أن وزير الخارجية السوري عبد الحليم خدام أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع يوم الخميس للمكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز البالغ عدد أعضائه 49 في ماناغوا، نيكاراغوا

و وسائل الإعلام الرسمية في دمشق هاجمت خطة ريغان فور الكشف عنها في الأول من سبتمبر الماضي، ولكن تعليقات خدام تشكل المرة الأولى التي يرفض فيها مسؤول سوري رفيع المستوى الخطة علنًا هذا وتم  بث إذاعة تصريحات خدام في بيروت حيث قال خدام  الولايات المتحدة وإسرائيل “تهدفان إلى تحويل المنطقة العربية إلى مستعمرة ومساحة حيوية للنظام الإمبريالي، الذي يحاول إعادة تقسيم العالم وخضوعه للخدمة”، كما ذكر خدام على ما يبدو ترفض سوريا أي خطة لا تستند إلى “الانسحاب الكامل (لإسرائيل) من جميع الأراضي العربية المحتلة والاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني”، وفقًا لتصريحات خدام

يحتل حاليًا حوالي 30,000 جندي إسرائيلي أجزاءً من جنوب وشرق لبنان. كما تحتل إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تم الاستيلاء عليهما خلال حرب مع الأردن عام 1967

قال خدام  إن حقوق الفلسطينيين تشمل “حقهم في العودة وتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة على أرضهم الوطنية”

وقد وصف وزير الخارجية السوري خطة ريغان في الشرق الأوسط بأنها “خطة لفرض الهيمنة الأمريكية الصهيونية على العرب”، مضيفًا أنه يجب اتخاذ إجراءات عربية جماعية لمواجهة المحاولة الأمريكية

تتضمن خطة ريغان للشرق الأوسط إقامة كيان فلسطيني – ولكن ليس دولة فلسطينية مستقلة – في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين من قبل إسرائيل، تحت إشراف أردني

أضاف خدام أن سوريا “ستقاوم وتحاول عرقلة أي محاولة لفرض أي اتفاق يعتدي على وحدة لبنان وسيادته على أراضيه، أو يعتدي على أمان سوريا ومصالحها”

كان هذا التعليق إشارة إلى المحادثات بين إسرائيل ولبنان بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى 40,000 جندي سوري و10,000 جندي منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان

تشعر سوريا بالقلق من أن التأثير الإسرائيلي والأمريكي سيتسع في لبنان – حيث كانت سلطة نافذة في المجالين السياسي والعسكري

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp