خدام يتوقع تمردا ضد الاسد على غرار تمرد تشاوشيسكو

الناشر: الرأي

تاريخ نشر المقال: 2006-03-17

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

قال عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري بشار الاسد الذي انشق عليه في العام الماضي ان الاسد سيواجه خلال الشهور القادمة نفس مصير الدكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو في عام 1989
واستقطع خدام وقتا من مفاوضات جرت حتى وقت متاخر من الليل مع تجمع لحركات معارضة من الاسلاميين الى الشيوعيين في قاعة مؤتمرات بفندق في بروكسل
وتكهن بتمرد شعبي للاطاحة بالاسد قريبا.
وقال ان الفقر منتشر جدا والفساد متفشي للغاية ايضا والاجراءات الامنية مشددة جدا وان الناس لا تتاح لهم حرية التعبير والوضع الاقتصادي في اسوأ حالاته
واضاف خدام المسؤول السابق في حزب البعث ان كل تلك العوامل متحدة تشبه كثيرا الموقف الذي قاد الى التمرد في رومانيا
ومثل الرجال الذين حكموا رومانيا بعد الاطاحة بتشاوشيسكو وزوجته اللذين اعدما رميا بالرصاص عقب محاكمة سريعة عام 1989

اعاد خدام طرح نفسه على انه ديمقراطي لتوقعه ان يتطلع الشعب السوري الى الاصلاحيين من الحزب الحاكم لحكمه بعد ثورة وقال السياسي المحنك ضئيل الجسم ذو الصوت الهاديء الذي ظل في السلطة لمدة 35 عاما حتى وقع الشقاق بينه وبين الاسد في العام الماضي ان هناك قسما كبيرا من الاصلاحيين في حزب البعث يؤيدون تصرفاته تماما وانهم سيكونون شركاء نشطين في تغيير النظام دون ان تقع مذبحة وقال خدام ان الرئيس الشاب الذي ورث السلطة عندما توفي والده حافظ الاسد في عام 2000 وجه صنع السياسة لمصلحة دائرة اسرية صغيرة مقربة وقال ان ما يحدث فعليا هو انه يعطي لمصلحة الاسرة حوله الاولوية في القرارات التي تتخذ مضيفا انه يقصد الاسد نفسه وشقيقه ماهر الاسد وزوج شقيقته اصف شوكت وافراد الاسرة المقربين جداواضاف ان مصلحة هذه الاسرة هي التي تقود اتخاذ القرارات السورية

وتعتمد المعارضة على تحقيق تجريه الامم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري لتوجيه ضربة حاسمة الى الاسد.

وقال زعيم الاخوان المسلمين علي البيانوني الذي كان الشخصية الرئيسية الاخرى بين 17 رجلا حول الطاولة في بروكسل لرويترز انه يتوقع ان يتهم تحقيق الامم المتحدة الذي ورط حتى الان مسؤولين امنيين سوريين الرئيس السوري مباشرة
وقال خدام ان النظام يقوده الرئيس نفسه اساسا وبالتالي اذا سقط او انهار رئيس النظام فان النظام باكمله سينهار.وردا على سؤال بشان متى يتوقع اندلاع تمرد قال انه متاكد من انه سيحدث هذا العام خلال اشهر قليلة مضيفا ان الرئيس بشار الاسد يرتكب الكثير من الاخطاء ويحفر حفرة لنفسه
ويشكل خدام والبيانوني رفيقين غريبين ويقول بعض ساسة المعارضة الاخرين ان تحالفهما يوضح مدى جدية المعارضة في الاتحاد للاطاحة بالاسد
وكان خدام وزيرا للخارجية عام 1982 عندما سحقت قوات الامن السورية انتفاضة اسلامية في بلدة حماه وقتلت 10000 شخص على الاقل وربما مثلي هذا
العدد.ويقول النائب السابق للرئيس السوري الان انه يشعر باسف عميق لهذه الاحداث لكنه حرص على القاء اللوم على كلا الطرفين في المذبحة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام: احتياطي سوريا 12 مليار دولار كان مسجلاً باسم حافظ الأسد

2026-08-26

من أكثر ما تحمله مذكرات نائب الرئيس السوري الراحل عبدالحليم خدام حساسية في باب المال والسلطة، روايته أن احتياطي الدولة السورية، البالغ آنذاك اثني عشر مليار دولار بحسب النص، كان مسجلًا باسم الرئيس الراحل حافظ الأسد لا باسم مؤسسات الدولة. يكتب خدام في المذكرات التي حررها وقدّمها الزميل إبراهيم حميدي، رئيس تحرير «المجلة»، وتصدر مطلع […]

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: لديّ انتخابات

2026-08-22

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات» عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب) قبل ستة أيام من اغتيال رفيق الحريري، يروي عبدالحليم خدام في مذكراته أنه جلس إلى رئيس الحكومة اللبنانية السابق في منزله ببيروت، على غداء غلب عليه القلق، وأنه كرر عليه نصيحة واحدة: […]

خدام يروي في مذكراته لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه»

2026-08-20

خدام يروي لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه» غلاف الكتاب يكشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، في مذكراته التي حررها وقدّمها إبراهيم حميدي، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي جمع الرئيس السوري السابق بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق صيف 2004، ويصفه بأنه كان الأقسى في […]