خدام : سوريا وإيران “عارضتا الغزو الأمريكي للعراق خوفاً من امتداد الصراع إلى داخل حدود البلدين

الناشر: اخبار سوق عكاظ

تاريخ نشر المقال: 2021-04-26

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

كشف نائب الرئيس السوري الأسبق الراحل عبد الحليم خدام في مذكراته عن تفاصيل زيارة الرئيس بشار الاسد 

 إلى إيران في مارس 2003، قبيل الغزو الأمريكي للعراق

ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط”، الجزء الأول من مذكرات السياسي السوري الراحل، التي تناولت بالقسم الأول من منها الزيارة إلى طهران، وكتب خدام الذي رافق بشار الأسد آنذاك، إن الأخير خلال لقائه الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، قال إن سوريا أكثر دولة تقف مع النظام العراقي، لكن التنسيق العراقي مع سوريا هو الأقل

وأضاف الأسد وفق ما ذكر خدام: “إنه نظام غريب يعيش في عالم آخر.. العلاقة ضعيفة بسبب عدم وجود الثقة بين نظامينا

وتطرق الأسد، إلى “وجوب توسيع العلاقة مع المعارضة العراقية وخلق عناصر أخرى للتنسيق، و”النقطة الأهم هي في تفكير الكرد بإنشاء وطن لهم”، بحسب مذكرات خدام

وفي هذا السياق، قال الأسد، مشيراً إلى بحث الموضوع مع الرئيس التركي السابق عبد الله غول، وإلى أن المحور الأساسي للتعاون بين سوريا وتركيا حينها هو موضوع الدولة الكردية

وأجرى النظام السوري مباحثات مع نظيره العراقي وتحدثوا حول المعارضة العراقية، إلا أن الرد كان بأن العراقيين لا يخافون من أحد، بحسب ما جاء على لسان الأسد بمذكرات خدام

كما ذكر خدام، أن الأسد قدم اقتراحاً خلال الزيارة، بإعطاء المعارضة العراقية وعوداً وهمية على الطريقة الأمريكية، بعد وصفها من قبل خاتمي بأنها لا تروق لأحد

وفي رده على سؤال خاتمي، “هل أنتم مطمئنون إلى إمكانية قيام الجيش بعمل ما في الداخل؟ إن انتصرت الولايات المتحدة بسرعة سيكون الأمر صعباً”، واعتبر الأسد أن “الحل في المقاومة، وفي حال وقوع الحرب يجب الإعداد لها قبل وقوعها

كما أشار الراحل عبد الحليم خدام إلى أن بلاده وإيران “عارضتا الغزو الأمريكي للعراق خوفاً من امتداد الصراع إلى داخل حدود البلدين

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلفها عدد من دول التحالف، أطلقت في 20 مارس عام 2003، الحرب ضد العراق، وفي 9 مايو من العام نفسه، سقطت العاصمة بغداد ومعظم الأراضي العراقية في يد قوات التحالف

وأُطلقت الحرب تحت عدة ذرائع منها، عدم تطبيق الحكومة العراقية حينها قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالسماح للمفتشين الدوليين للبحث عن الأسلحة، وحيازة العراق أسلحة دمار شامل، إضافة إلى حجج أخرى

كما اعتمدت الدول المهاجمة على تأييد قسم من الشيعة في الجنوب (لاحقًا أصبح لهم فصائل عسكرية مدعومة من إيران وتحكمت بمصير البلاد)، والكرد في الشمال، للإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين

وفي الخامس من يناير العام الفائت، صوّت البرلمان العراقي على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وهو ما رفضته واشنطن

إلا أن الولايات المتحدة انسحبت من عدة قواعد عسكرية وسلمتها للجيش العراقي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام “يسرق” نص الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي من إيلي سالم (6 من 6)

2026-05-21

خدام للأسد: استقبال الجميل سيؤدي إلى إنقاذه وإحباط المعارضة… غازي كنعان نقلا عن سليمان فرنجية: أمين الجميل ليس صاحب قرار “المجلة” لندن – “المجلة” آخر تحديث 21 مايو 2026 بعد تبادل الرسائل بين الرئيسين أمين الجميل وحافظ الأسد، اتصل الأول بالثاني في الأول من مايو/أيار 1983، وطلب إليه الموافقة على استقبال (وزير الخارجية) الدكتور إيلي سالم […]

الرسائل بين حافظ الأسد وأمين الجميل قبل توقيع اتفاق “السلام اللبناني – الإسرائيلي” (5 من 6)

2026-05-20

الأسد للجميل: تستطيعون أن تتأكدوا أن سوريا اليوم، وفي المستقبل كما كانت دائما، لن تترك لبنان يتحمل العبء وحيدا… جان عبيد لخدام: نحن لم نجرِ شيئا مع الإسرائيليين، دونما إطلاعكم على كل شيء المجلة لندن – “المجلة” آخر تحديث 20 مايو 2026 بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية وقع الجانبان اللبناني والإسرائيلي بحضور وزير خارجية الولايات المتحدة اتفاقية […]

بيار الجميل لرابين: لن تستطيعوا العيش إلى الأبد والسلاح بيدكم… نحن جسركم إلى العرب (4 من 6)

2026-05-19

إسحق رابين: أعرف السوريين، إذا قالوا عن شيء فهذا يعني أنهم سيعملون عكسه… لوبراني: الأميركيون منشغلون بمشاكل أخرى، لذا يجب فتح قنوات مباشرة بين لبنان وإسرائيل المجلة لندن – “المجلة” آخر تحديث 19 مايو 2026 في لقائه مع السياسي الإسرائيلي إسحق رابين في الأول من أغسطس/آب 1983، وبعد بضعة أشهر من توقيع اتفاقية السابع عشر من […]