محاولة اغتيال خدام مسلح على دراجة طارد خدام وأصابه مرتين

الناشر: الأنوار Al Anwar

تاريخ نشر المقال: 1976-01-03

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

محاولة الاغتيال التي تعرض لها السيد عبد الحليم خدام كانت خلال ال 48 ساعة الماضية الحدث الأهم على الصعيد السياسي وعليها وعلى ردود الفعل المتوقعة تركز الاهتمام اللبناني والعربي

وقد أثار الحادث موجة استنكار لبنانية وفلسطينية وعربية واسعة لكنه ترك تحسسا أكثر واقعية بمخططات إرهابية مازالت قيد التحضير والتنفيذ, ولابد من قمعها وتعريتها أمام الرأي العام العربي والعالمي قبل أن يصبح تحرير للسلام في لبنان ممكنا

والمصادر المقربة من دمشق أكدت أول أمس أن التحقيقات الأولية التي جرت حول المحاولة وضعت اليد على الخطوط الأساسية بالنسبة للفاعلين والمحرضين

هذا في الوقت التي نقلت فيه إذاعة بغداد خبرا مفاده أن منظمة حزيران الأسود التي كانت وراء عملية سمير أميس وعملية فندق انتركونتيننتال في عمان أعلنت مسؤوليتها عن هذه العملية وقالت الإذاعة أن المنظمة أصدرت بيانها في مدريد

دراجة ومسدس

كيف حدثت المحاولة وماهي ردود الفعل الأولى ؟

المعلومات التي تجمعت من الذين زاروا دمشق الأمس وأجروا اتصالات مباشرة مع المسؤولين السوريين

 تفيد أن الوزير خدام كان يقود سيارته المرسيدس السوداء في الثانية والربع من بعد ظهر أمس الأول الأربعاء (أي عطلة عيد الأضحى ) عندما تعرض للرصاص , كان على مسافة حوالي عشرة كيلومترات من دمشق والى جانبه زوجته أم جمال على طريق دمر في الضاحية الجنوبية للعاصمة السورية.

الجناة كانوا يتربصون به في الطريق ويترقبون أن تخلوا ليقدموا على الجريمة وقد واكبه اثنان على دراجة نارية وتحينا الفرصة لاطلاق النار اقتربت الدراجة حتى مسافة ثلاثة أو أربعة أمتار وشهر أحد راكبيها مسدسه وهو من عيار 9 ملم وأطلق الرصاص باتجاه رأس الوزير خدام من الوراء , فانحرفت الرصاصة الأولى عن الرأس وأصابت سنادة الرأس فيما انحرفت الرصاصة الثانية وأصابت الكتف اليمنى ونفذت من الذراع اليمنى , وتجاوزت الدراجة سيارة المرسيدس ثم استدار حامل المسدس ومن مسافة متر واحد أو مترين وأطلق الرصاص مرة أخرى باتجاه رأس الوزير خدام بقصد الاجهاز عليه , فأصاب يده اليسرى من الأمام , حدث كل ذلك في أقل من دقيقتين , ثم وصلت سيارة ركاب عادية في اللحظة التي استطاع فيها الوزير وهو بكامل وعيه أن يتمالك أعصابه ويوقف سيارته التي انجرفت عن الطريق ومع توقف المرسيدس انطلقت زوجة الوزير خدام بسرعة توقف السيارة الأولى القادمة فكانت أن صدمتها وأصيبت بدورها برضوض , وتكاثرت السيارات فيما فر الجانيان على الدراجة التي كانا يستقلانها ونقل الوزير خدام وزوجته الى مشفى المواساة الحكومي في دمشق وأخضع لأكثر من عملية جراحية فتبين أن الإصابات التي تلقاها مباشرة لكن نتائجها سليمة مبدئيا ولن تترك عطلا في الشرايين والعظام .وفي المستشفى قال خدام لزائريه أنه استطاع بجهد غير عادي أن يسيطر على سيارته بعد اصابته بكلتا يديه

وظل محافظا على وعيه وأوضح أن النزهة التي قام بها مع زوجته هي نزهة يومية وقد شعر أن الرصاصات التي وجهت اليه كنت بقصد قتله

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام: احتياطي سوريا 12 مليار دولار كان مسجلاً باسم حافظ الأسد

2026-08-26

من أكثر ما تحمله مذكرات نائب الرئيس السوري الراحل عبدالحليم خدام حساسية في باب المال والسلطة، روايته أن احتياطي الدولة السورية، البالغ آنذاك اثني عشر مليار دولار بحسب النص، كان مسجلًا باسم الرئيس الراحل حافظ الأسد لا باسم مؤسسات الدولة. يكتب خدام في المذكرات التي حررها وقدّمها الزميل إبراهيم حميدي، رئيس تحرير «المجلة»، وتصدر مطلع […]

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: لديّ انتخابات

2026-08-22

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات» عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب) قبل ستة أيام من اغتيال رفيق الحريري، يروي عبدالحليم خدام في مذكراته أنه جلس إلى رئيس الحكومة اللبنانية السابق في منزله ببيروت، على غداء غلب عليه القلق، وأنه كرر عليه نصيحة واحدة: […]

خدام يروي في مذكراته لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه»

2026-08-20

خدام يروي لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه» غلاف الكتاب يكشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، في مذكراته التي حررها وقدّمها إبراهيم حميدي، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي جمع الرئيس السوري السابق بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق صيف 2004، ويصفه بأنه كان الأقسى في […]