جبهة الخلاص في رسالة لشباب سورية : يا أمل الشعب في بناء مستقبل متحرر من الخوف والظلم والفقر والحرمان .

الناشر: جبهة الخلاص الوطني في سورية

الكاتب: عبد الحليم خدام

تاريخ نشر المقال: 2006-10-21

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

 يا شباب سورية

يا أمل الشعب في بناء مستقبل متحرر من الخوف والظلم والفقر والحرمان .

 

أيها الطامحون في وطن زاهر تكونون انتم حاملي راية نهوضه ومستقبله :

أيها الشباب الذين كدح آباؤكم من أجل أن يوفروا لكم العلم والمعرفة لتصنعوا مستقبلكم بعد أن حرم الاستبداد والظلم والتمييز الكثيرين من أبائكم من تحقيق طموحاتهم .

درستم لتحصلوا على العلم والمعرفة والمهنة من أجل أن تعبروا لواقع أفضل فوجدتم سدوداً تغلق أمامكم أبواب العمل التي لا تفتح إلا لقريب مسؤولٍ أو دافع رشوة .

عشرات الألوف منكم يتخرجون سنوياً من الجامعات والمعاهد والثانويات ويبحثون عن عملٍ فلا يجدون إلا الحرمان , ويبحثون عن سبل ضمان مستقبلهم فلا يجدون إلا ظلام الاستبداد .

انظروا إلى القلة القلية من أقرباء الأسرة الحاكمة وحواشيها , كيف صنع لهم استبداد النظام وفساده ثروات نهبت من الشعب وموارد الدولة ليحولوها إلى استثمارات في دبي ولندن ورومانيا وغيرها .

الفارق بينكم وبين تلك القلة أن أبائكم عملوا وكافحوا من أجلكم ,وآبائهم فسدوا وظلموا واستباحوا أموال الدولة ونهبوا أموال الشعب بحماية ومساهمة من السلطة الحاكمة .

انظروا أيها الشباب كيف تعيش غالبية الشعب السوري في مستوى معيشة متدنية وفي ظل تزايد الفقر وانتشار البطالة ,وكيف هم ينهبون موارد البلاد ، كيف تعيشون في الحرمان ويعيشون هم في التخمة .

مسؤوليتكم كبيرة أيها الشباب في بناء مستقبل آمن وزاهر ومستقبل الشعوب لا يبنى ضمن جدران الخوف وفي ظلام الاستبداد ، كافحوا لاقتلاع الخوف الذي زرعه النظام باستخدام القمع وأطلقوا أنتم شرارة الخلاص من الظلم والفساد لتضيء لكم الطريق ولتحققوا لشعبكم الحرية والعدل والمساواة في ظل نظام ديمقراطي .

تأملوا مافعله الشباب وما يفعلونه في دول أخرى لإنقاذ أوطانهم وهم ليسوا أكثر منكم وطنية ولا أكثر منكم شجاعة وإحساساً بالمسؤولية .

أيها الشباب :

نظموا أنفسكم في مجموعات وليبادر كل منكم لتنظيم أصدقائه الذين يشاركونه الرؤية والأمل في بناء وطن متحرر من كل أشكال الفساد والاستبداد .

عبروا عن آرائكم بمنشورات إلصقوها على الجدران ووزعوها بين الناس وليستخدم كل من لديه حاسوب أو آلة كاتبة لطباعة المنشورات .

افضحوا فساد النظام وسلطوا على قمعه للحريات وحذروه أن يوم الحساب بات قريباً .

لقد زرع النظام الخوف عبر القمع في البلاد ولكنه هو الأكثر خوفاً وأن أكثر الخائفين هم المستبدون لأنهم يدركون أن للاستبداد نهاية وللمستبدين نهاية وللفساد نهاية وللفاسدين نهاية ,أما الأحرار والمكافحون من أجل حرية الشعب وكرامته ومن أجل تحقيق العدل والمساواة ومن أجل دولة ديمقراطية يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات وتلغي كل أشكال العزل والإقصاء والتمييز القبيح بين المواطنين أولائك المكافحون هم صانعو التاريخ  .

كونوا أيها الشباب في طليعة العاملين لاقتلاع الخوف ورفع راية الخلاص من نظام أرهق الشعب بفساده واستبداه .

جبهة الخلاص الوطني في سورية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام: احتياطي سوريا 12 مليار دولار كان مسجلاً باسم حافظ الأسد

2026-08-26

من أكثر ما تحمله مذكرات نائب الرئيس السوري الراحل عبدالحليم خدام حساسية في باب المال والسلطة، روايته أن احتياطي الدولة السورية، البالغ آنذاك اثني عشر مليار دولار بحسب النص، كان مسجلًا باسم الرئيس الراحل حافظ الأسد لا باسم مؤسسات الدولة. يكتب خدام في المذكرات التي حررها وقدّمها الزميل إبراهيم حميدي، رئيس تحرير «المجلة»، وتصدر مطلع […]

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: لديّ انتخابات

2026-08-22

قبل 6 أيام من الاغتيال… خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات» عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب) قبل ستة أيام من اغتيال رفيق الحريري، يروي عبدالحليم خدام في مذكراته أنه جلس إلى رئيس الحكومة اللبنانية السابق في منزله ببيروت، على غداء غلب عليه القلق، وأنه كرر عليه نصيحة واحدة: […]

خدام يروي في مذكراته لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه»

2026-08-20

خدام يروي لقاء دمشق الأخير… بشار الأسد للحريري: «من يخالفني فسأكسر عظمه» غلاف الكتاب يكشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، في مذكراته التي حررها وقدّمها إبراهيم حميدي، تفاصيل جديدة عن الاجتماع الذي جمع الرئيس السوري السابق بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في دمشق صيف 2004، ويصفه بأنه كان الأقسى في […]