عدنان أبو عودة…. إيجاز عن لقاء جوديث كيبر عن مقابلتها مع خدام وحيدر – 31 كانون الأول/ ديسمبر – 1983

الناشر: ذاكرة فلسطين

تاريخ نشر المقال: 1983-12-31

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
  • إيجاز عن لقاء جوديث كيبر عن مقابلتها مع خدام وحيدر – 31 كانون الأول/ ديسمبر – 1983

  • موجز بخط اليد مدوّن بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 1983، يسجل فيه عدنان أبو عودة أهم ما صدر من الجانب السوري من خلال عبد الحليم خدّام ومحمد حيدر حول الوضع في الشرق الأوسط، والعلاقات مع الولايات المتحدة، ومما جاء فيه
    إيجاز من صحيفة جوديث كيبر عن مقابلتها مع عبد الحليم خدام ومحمد حيدر في الفترة ما بين 22-25/ 12/ 1983، في أثناء زيارتها لدمشق
    لبنان: سورية يمكن أن تقبل أن تعلن أميركا أنّ اتفاق (17) أيار/ مايو مجمد الآن وغير قابل للتنفيذ، وأن يُعمل وفق قرار مجلس الأمن 509، فيما يتعلّق بانسحاب إسرائيل غير المشروط. سورية حينئذٍ تنسحب
    تقوم لبنان وقوات دولية بتحمل مسؤولية الأمن في جنوب لبنان، إذا حدث ذلك فإنّ وفاقًا وطنيًا سيتم. إنّ سورية مع الوفاق الوطني اللبناني المتوازن بحيث لا تطغى فئة على فئة أخرى
    سورية مع وحدة لبنان وسيادته، ليست لسورية أيّ مطامع إقليمية، وأنّ شعار “سورية وراء تحقيق سورية الكبرى” ما هو إلّا غطاء عمقه وروّج له اللوبي الصهيوني للتمويه على هدف إسرائيل في “إسرائيل الكبرى”
    إنّ سورية لا تريد أي مواجهة مع أميركا وتريد حوارًا مستمرًا، ولكنّها كدولة صغيرة ستضطر إلى الرد على أميركا إذا ما تعرضت لاستفزاز عسكري منها كما حدث مؤخرًا. إنّ سورية ضد الاستقطاب الدولي في المنطقة وهي لا تريد انفجارًا بين الدولتين الأعظم. إنّ علاقة سورية بالطرف الآخر (السوفيات) علاقة صداقة، وهي لم تصل في حجمها مستوى العلاقة الإسرائيلية – الأميركية. على أميركا أن تتخذ سياسة متوازنة وتوقف دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل
    رفض إيلي سالم أن يقوم لبنان بمهمة الأمن في الجنوب، وقال خدام: لماذا لا تذهب لواشنطن للتفاوض مع أميركا على الموضوع – يعتقد خدام أنّ نظام الجميل لا يريد أن يتحمّل مسؤولية موسعة
    المنظمة: عرفات يعمل ضد صالحه. سننهي عرفات، المنظمة ستبقى الممثل الشرعي الوحيد وستبقى موحدة ولكن دون عرفات
    الجهود السلمية: مع الجهود السلمية. يقبلون بمبدأ التفاوض على أساس فاس أو (242). رفضوا مشروع ريغان لسببين
    أولًا: لأنّه يؤكد نهج أميركا بالحل الجزئي بدل الحل الشامل
    ثانيًا: لأنه يحتوي على مبادئ تتناقض مع مشروع فاس
    لا يصّرون على دولة مستقلة ويتركون الأمر لقرار الفلسطينيين سواء رغبوا في اتحاد مع الأردن أو مصر أو مع سورية. القضية الفلسطينية قضية عربية وسيقاومون أي انفراد في حلّها، وسيقاومون عرفات والأردن إذا سارا في اتجاه منفرد
    إنّهم مع حل يشارك فيه الاتحاد السوفياتي أو تحت مظلة مجلس الأمن وبحضور كل الأطراف
    ملاحظات عامة: رغبة شديدة في تحسين علاقاتهم مع أميركا. شعور بعزلة، خوف من الداخل إذ أغلقوا مؤخرًا 25 جمعية إسلامية، استاء شولتز من الأسد واستاء الأسد من شولتز بسبب ملاحظة أبداها الأسد. وهي إنّه بعد ثلاث ساعات من اجتماعهما الأخير ترك شولتز للأسد بعض الأوراق ليطلّع عليها ويدرسها، وردّ الأسد أنّه سيحتاج إلى ثلاثة أيام لدراستها وأردف مازحًا إنّني أبقيت كسينجر هنا ثلاثين يومًا، استاء شولتز من ذلك وغادر دمشق وفي قلبه مرارة شخصية واستاء الأسد؛ لأنّ شولتز لم يتجاوب معه
    إيران: بداية خوف من نتائج انتشار التيار الإسلامي وشبه تحفّظ من دعمهم لإيران، مع إنهاء الحرب شريطة إسقاط صدّام. السفارة الإيرانية في دمشق مستودع أو ورشة متفجرات (من صحفي بريطاني مقيم) لوحظ أنّ عددًا من رجال الدين الإيرانيين تواجدوا في دمشق قبل عملية مقر رجال البحرية الأميركية. ولوحظ أنّ عددًا آخر متهم تواجد في دمشق مؤخرًا قبيل العملية بالقرب من المفرزة الفرنسية
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الاول

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية ومساعد الرئيس للشؤون الأمنية القومية عيسى ك. صباغ، المساعد الخاص للسفير أكينز، جدة (مترجم) بيتر و. رودمان، فريق مجلس الأمن القومي التاريخ والوقت: السبت، 15 مارس 1975 12:02 […]

مذكرة حوار.. بين وزير الخارجية خدام والوزير كيسنجر 15/10/1975 الجزء الثاني

1975-10-15

وزارة الخارجية مذكرة محادثة المشاركون: عبد الحليم خدام، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الجمهورية العربية السورية. سميح توفيق أبو فارس، وزارة الخارجية، مسؤولون سوريون. الدكتور هنري كيسنجر، وزير الخارجية والمساعد الخاص للرئيس للشؤون الأمنية القومية. ريتشارد ميرفي، سفير الولايات المتحدة في سوريا. جوزيف ج. سيسكو،مساعد وزير الخارجية  للشؤون السياسية. ألفريد آثيرتون الابن، مساعد وزير […]