خدام يبحث في باريس المسائل المرتبطة بتوقف عملية السلام

الناشر: وكالات

تاريخ نشر المقال: 1998-01-05

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

* متحدث الخارجية الفرنسية: اتجاهات الحكومة الاسرائيلية لا تدعو الى التفاؤل * السورية.

* باريس – «و.ص. ف» – بدأ نائب الرئيس السوري، عبد الحليم خدام، أمس الأحد، زيارة مفاجئة لباريس لاجراء مباحثات مع المسؤولين الفرنسيين التي ستتركز على المسائل المرتبطة بتوقف عملية السلام في الشرق الاوسط.

وتشكل زيارة المسؤولين السوريين بالنسبة لفرنسا اول موعد دبلوماسي في السنة الجديدة ، بينما يتصدر الوضع المقلق في هذه المنطقة من العالم اهتمامات فرنسا.

وسيستقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الذي زار دمشق منذ عام، مبعوثي الرئيس السوري حافظ الاسد صباح اليوم الاثنين. وسيجري خدام ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع، غدا الثلاثاء، محادثات مع رئيس الوزراء الفرنسي، ليونيل جوسبان، للمرة الأولى. وتوقع المراقبون هذه الزيارة التي تأتي قبل اسبوع واحد فقط من زيارة فیدرین، لسوريا ولبنان والأردن، في شيء من الحيرة . ويبدو أن الوضع الخطير في المنطقة لا العلاقات الثنائية – الممتازة بين البلدين، – هو الذي حدا بالرئيس السوري ، حافظ الأسد، الى ايفاد مبعوثبه الى العاصمة الفرنسية. ويذكر أن مفاوضات السلام السورية الاسرائيلية توفنت منذ شباط 1911. وتصر سوريا على استئنافها عند النقطة التي توقفت عندها اي عند الوعد بانسحاب كامل من هضبة الجولان

ويبدو أن واشنطن ركزت اهتمامها حتى الآن على المسار الفلسطيني الاسرائيلي لعملية السلام وتركت جانبا الشقين السوري واللبناني. الا ان السناتور الأمريكي أرلين سبکتور، الذي يزور دمشق حاليا واستقبله الرئيس السوري، اكد ان الرئیس بیل کلینتون، یرید التدخل بشكل فعال ، لتنشيط مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل. واعترف السناتور الجمهوري الذي يقوم بثاني زیارة بتنقل فيها بين سوريا واسرائيل في اقل من شهرين، بوجود «هوة بين سوريا واسرائيل». وقد قام مساعد وزير الخارجية الامريكي للشرق الأوسط، مارتن انديك، بجولة في المنطقة في منتصف كانون الأول الماضي شملت ایضا دمشق وبيروت بهدف دفع عملية السلام قدما . وصرح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، ایف دوتریو ، « يجدر بنا أن نشير الى ان اتجاهات الحكومة الاسرائيلية لا تدعو الى التفاؤل».. وقد يثير المسؤولان السوریان، ایضا، قبيل زيارة فيدرين، لتركيا مسألة المناورات المشتركة التي تستعد تركيا واسرائيل والولايات المتحدة للقيام بها شرقي البحر المتوسط اعتبارا من اليوم الاثنين الى 1 كانون الثاني الجاري.

وتثير هذه المناورات التي وافق الأردن على المشاركة فيها بصفة مراقب اشد القلق لدى سوریا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام “يسرق” نص الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي من إيلي سالم (6 من 6)

2026-05-21

خدام للأسد: استقبال الجميل سيؤدي إلى إنقاذه وإحباط المعارضة… غازي كنعان نقلا عن سليمان فرنجية: أمين الجميل ليس صاحب قرار “المجلة” لندن – “المجلة” آخر تحديث 21 مايو 2026 بعد تبادل الرسائل بين الرئيسين أمين الجميل وحافظ الأسد، اتصل الأول بالثاني في الأول من مايو/أيار 1983، وطلب إليه الموافقة على استقبال (وزير الخارجية) الدكتور إيلي سالم […]

الرسائل بين حافظ الأسد وأمين الجميل قبل توقيع اتفاق “السلام اللبناني – الإسرائيلي” (5 من 6)

2026-05-20

الأسد للجميل: تستطيعون أن تتأكدوا أن سوريا اليوم، وفي المستقبل كما كانت دائما، لن تترك لبنان يتحمل العبء وحيدا… جان عبيد لخدام: نحن لم نجرِ شيئا مع الإسرائيليين، دونما إطلاعكم على كل شيء المجلة لندن – “المجلة” آخر تحديث 20 مايو 2026 بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية وقع الجانبان اللبناني والإسرائيلي بحضور وزير خارجية الولايات المتحدة اتفاقية […]

بيار الجميل لرابين: لن تستطيعوا العيش إلى الأبد والسلاح بيدكم… نحن جسركم إلى العرب (4 من 6)

2026-05-19

إسحق رابين: أعرف السوريين، إذا قالوا عن شيء فهذا يعني أنهم سيعملون عكسه… لوبراني: الأميركيون منشغلون بمشاكل أخرى، لذا يجب فتح قنوات مباشرة بين لبنان وإسرائيل المجلة لندن – “المجلة” آخر تحديث 19 مايو 2026 في لقائه مع السياسي الإسرائيلي إسحق رابين في الأول من أغسطس/آب 1983، وبعد بضعة أشهر من توقيع اتفاقية السابع عشر من […]