زلزال خدام يخيم على قمة عبدالله ومبارك

الناشر: ايلاف Elaph

تاريخ نشر المقال: 2006-01-03

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

محوران لا ثالث لهما يخيمان على مجريات لقاء القمة بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس المصري حسني مبارك في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء،وهما تأثيرات زلزال تصريحات نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام وطلب لجنة التحقيق الدولية مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع. ولم تتحدث مصادر رسمية في البلدين حول الملفات المحتمل تناولها خلال القمة المرتقبة ، إلا أنها تندرج في سياق المساعي الدبلوماسية التي تقوم بها الرياض والقاهرة منذ عدة أشهر لمحاولة إنقاذ دمشق من حبل المجتمع الدولي الذي بدأ يضيق حول عنقها ، كما يرى مراقبون سياسيون في المنطقة . وعلى الرغم من الاستياء اللا معلن من قبل عدد من صناع القرار في العالم العربي حول سياسات دمشق التي لا توازي مقدار الثقل الذي تتمتع به في المنطقة،فإن عدة عواصم مجاورة تخشى من تداعيات ثبوت قيام أقطاب من الحكومة السورية بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كما ذكر التقرير الأول للجنة التحقيق الدولية في الحادثة.

وكان نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام قد صرح في حديث لقناة العربية عن قيام الرئيس السوري بتهديد الحريري صراحةً في وقت سابق ما أدى إلى حدوث ارتفاع في ضغط دمه، لا سيما عندما ابلغه صراحة انه سيسحق كل من يخالف القرار السوري في لبنان،بعد أن كان الحريري معارضاً للتمديد للرئيس الحالي اميل لحود استناداً على كونه مخالفاً للدستور اللبناني. وذكرت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري الاثنين أن اللجنة طلبت لقاء الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع وترغب في الاجتماع بالنائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام.

وقالت نصرت حسن أن “اللجنة طلبت أن تقابل الأسد والشرع وسوريين آخرين وننتظر رد السلطات السورية”. وقد خلصت لجنة التحقيق الدولية في تقريرين نشرتها في تشرين الأول(أكتوبر) وكانون الأول(ديسمبر) إلى تورط مسئولين أمنيين سوريين ولبنانيين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق. ومن جهته أشاد زعيم الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري الأحد بـ”الشهادة التاريخية” التي أدلى بها خدام. كما انتقد الرئيس اللبناني أميل لحود الذي رفض اتهام خدام له بأنه قاد حملة تحريض على الحريري. واعتبر الحريري الموجود خارج لبنان بعد تلقيه تهديدات أن “الشهادة التاريخية” لخدام “هي في مصلحة لبنان ومصلحة الحقيقة التي يدافع عنها اللبنانيون جميعا”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp

مقالات حديثة


خدام “يسرق” نص الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي من إيلي سالم (6 من 6)

2026-05-21

خدام للأسد: استقبال الجميل سيؤدي إلى إنقاذه وإحباط المعارضة… غازي كنعان نقلا عن سليمان فرنجية: أمين الجميل ليس صاحب قرار “المجلة” لندن – “المجلة” آخر تحديث 21 مايو 2026 بعد تبادل الرسائل بين الرئيسين أمين الجميل وحافظ الأسد، اتصل الأول بالثاني في الأول من مايو/أيار 1983، وطلب إليه الموافقة على استقبال (وزير الخارجية) الدكتور إيلي سالم […]

الرسائل بين حافظ الأسد وأمين الجميل قبل توقيع اتفاق “السلام اللبناني – الإسرائيلي” (5 من 6)

2026-05-20

الأسد للجميل: تستطيعون أن تتأكدوا أن سوريا اليوم، وفي المستقبل كما كانت دائما، لن تترك لبنان يتحمل العبء وحيدا… جان عبيد لخدام: نحن لم نجرِ شيئا مع الإسرائيليين، دونما إطلاعكم على كل شيء المجلة لندن – “المجلة” آخر تحديث 20 مايو 2026 بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية وقع الجانبان اللبناني والإسرائيلي بحضور وزير خارجية الولايات المتحدة اتفاقية […]

بيار الجميل لرابين: لن تستطيعوا العيش إلى الأبد والسلاح بيدكم… نحن جسركم إلى العرب (4 من 6)

2026-05-19

إسحق رابين: أعرف السوريين، إذا قالوا عن شيء فهذا يعني أنهم سيعملون عكسه… لوبراني: الأميركيون منشغلون بمشاكل أخرى، لذا يجب فتح قنوات مباشرة بين لبنان وإسرائيل المجلة لندن – “المجلة” آخر تحديث 19 مايو 2026 في لقائه مع السياسي الإسرائيلي إسحق رابين في الأول من أغسطس/آب 1983، وبعد بضعة أشهر من توقيع اتفاقية السابع عشر من […]